المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/١٬٤٧٢

156 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً يكونوا وإلى ذلك أشار الحديث القدسى فى قوله تعال للنبئ يك : «لولاك لما خلقت الأفلاك)20 . 00 1 ولما كان ككِ علّة لوجود العالم» وسبباً لرحمته وواسطة بين الله وبينهم» كان له مقام الوسيلة في الآخرة» لأن الخلق توسّلوا به إلى معرفة الله وتوسّلوا به في الوجودء لأنهم خلقوا منه وتوسّلوا به في كل خير ظاهر وباطن» فهو صاحب الوسيلة» قال رحمه الله تعالى: وقد تكلمنا طرفاً في معنى كونه واسطة بين الله وبين الخلق» وأوضحناه في كتابنا الموسومء بالكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم””»: ويكفي من هذا الباب هذا المقدار في هذا الكتابء والله يقول الحق وإليه المرجع والماب» [الباب الثاني] ثم إنه رحمه الله تعالئ ذكر الباب الثاني من الكتاب في معرفة ما لله تعالى من الأسماء والصفات». وعدّها وشرحها واحداً واحداً. [الباب الثالث] ثم قال: الباب الثالث في اتّصاف محمد يَلِْ بالأسماء» والصفات الإلهية. تنبيه: يقول جامعه يوسف النبهاني”” عفا الله عنه: اعلم أن انّصاف رسول الله يَكِةِ بالأسماء والصفات الإلهية إنما هو على الوجه الذي يليق به َل لا على الوجه الذي يليق بالله تعالئ من أوصاف الألوهية المختصّة به عرّ وجل» فإن هذا لا يجوز أن يتَصف به النبي يَكةِ ولا أحد من الخلقء ولكن الله تعالئ من فضله قد خلع على سيد خلقه حبيبه الأعظمء وعبده الأكرم سيّدنا محمد وَلةِ كثيراً من أسمائه الحسنى» وصفاته العليا تشريفاً له يَلِ يما اختصّه به بين الأنام» وقد نظمت أسماءه الشريفة وَكِيَِ بمزدوجة سميتها أحسن الوسائل في نظم أسماء النبي َل جمعت فيها ما قدرت على جمعه من الكتب المعتمدة» وذلك ثمانمائة ونحو الثلاثين اسماًء ثم أفردتها مع شرح ما يلزمه الشرح منها في كتاب سمّيته: الأسمى في ما (1) هذا الحديث سبق تخريجه. (2)وهو مطبوع في الدار بتحقيقنا . (3) مؤلف موسوعة (جواهر البحار في فضائل النبي المختار) وهو الكتاب الذي اختصرناه بدورنا بهذا الكتاب الذي أسميناه (الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية) .

الكتاب الثاني