المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 153 ما يطلق عليه اسم الشيئية من الأمور الحقّية» والأمور الخلقية» ولأجل ذلك ذكره الله تعالئ في آخر الآية فقال: ### سَأَكُنْيا ِلَدِنَ يَنَقُونَ ويُؤْوْت الزَكَرة َال ضََ باينا يمون 69 لِنَ يَبَبَعْوْتَ ارَسُولَ لين الأىمت الَذِى يَدُونَهُ مَكنويًا عِنَدَهُمْ في أَلتّورسةٍ لانمل [الأعراف: 157-6] » تنبيهاً على أنه من اتبع محمّداً كلل كه في طريقه المخصوص به دون سائر الأنبياء» فسوف يلحق بمقامه المحمدي. وهذا معنى قوله: 8 سَسَأحَتُببَا لِلَدِنَ يَنَقُونَ» [الأعرّاف: 156] » ويؤتون الزكاة أي يصيرون رحمة» فافهم واعلم أن الرحمة رحمتان: رحمة عامة ورحمة خاصّة» فالرحمة الخاصّة هي التي يدرك الله بها عباده في أوقات مخصوصة, والرحمة العامّة هي حقيقة محمد كك وبها رحم الله حقائق الأشياء كلهاء فظهر كل شيء في مرتبته من الوجود. وبها استعدّت قوابل الموجودات لقوابل الفيض. فلذلك أوّل ما خلق الله روح محمد وَكِ. كما ورد في حديث جابر رضي الله عنه : ليرحم الله به الموجودات الكونية» فيخلقها على نسخته ويستخرجها من نشأته؛ فخلق منه العرش والكرسي» وسائر العلويّات والسفليات» لتكون مرحومة به؛ إذ هى من نشأته الكريمة مخلوقة على أنموذج نسخته العظيمة» ولذلك سبقت رحمة الله غضبه لأن العالم كلّه على نسخة الحبيب» والحبيب مرحومء وحكم الرحمة في الوجود لازم» وحكم الغضب عارض؛ لأن الرحمة من صفات الذات» والغضب من صفات العدل» والعدل فعل» را وبين صفات الفعل . ولذلك المعنى تسمّى الله بالرحمن ن الرحيم؛ ولم يتسمٌ بالغضبان؛ ولا الغضوب, وجاز أن يقال: إن الله لم يزل رحماناً رحيماً. ولم يجز أن يقال إن الله لم يزل غضبانا ولا غضوبا على الإطلاق» وسر ذلك كله» إنما هو سبق الرحمة الغضب لكون الوجود للحبيبء كالمرآة للصورة» أو كالصفة للذات أو كالبعض بالنسبة إلى حظيت بك الأكوانيا خير الورى وكذاالفروعبأصلهن تطيب أنت الحبيب وكلهالك نسخة وجميعماهوللحبيب حبيب اعلم أن الله لما أراد أن يظهر من تلك الكنزية المخفية» وأحب أن يخلق هذا العالم الكوني لمعرفته» كما ورد في قوله تعالئ في الحديث القدسي: «كنت كنزاً

الكتاب الثاني