المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/١٬٤٧٢

152 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً السلطانية» سيّد كل من يطلق عليه اسم العالم» الموجود في أعلى مراتب» وبين الماء والظّين آدم؛ صاحب لواء الحمد محمد رسوله الأعلم» وعبده الأكرمء كَل وعلى إخوانه المضافين إليه من الأنبياء والمرسلين» المبعوثين بحكم النيابة عنه لتمهيد قواعد الدين. ثم ذكر رضي الله عنه أنه برزت إليه الإشارة الإلهية بوضع هذا الكتاب في أول ربيع الأول من سنة 803 من تاريخ الهجرة النبويّة على صاحبها أفضل الصّلاة والسّلام» وهو يومئذٍ بمدينة غزة المحروسة» وقد رتب هذا الكتاب على مقدمة وأربعة أبواب» قال في المقدمة: اعلم أن محمد اً وَكِ هو النسبة التي بر بين العبد والرتٌ» فآدم ومن دونه إنما يستحق الاتّصاف بالصفات الإلهيّة لكونه نسخة من محمد يليه فينبغي لك أيها الأخ أن تعرف أولاً صحة كونه النسبة التي بين الله وبينك» ثم ينبغي لك ثانياً أن تعرف أن تعرف اتّصاف محمد يَلةٍ بتلك الأسماء والصفات الإلهية حتى تسلك طريقه القويم؛ وصراطه المستقيم» ‎٠‏ فالحق تعالئ يقول: لالْمَدَ كن لَكمْ في رسول أله سوه حَسَنَةٌ 4 [الأحرّاب: 21] » وإنك لمحتاج أيها الأخ في سلوك طريقه إلى معرفة نفسك» فهذه أربعة معارف لا بدّ لك منهاء أي من تحقّقهاء ولأجل ذلك فتحت هذا الكتاب على أربعة أبواب: الباب الأول: في معرفة أن محمداً كَل هو النسبة التي بين الله وبين عبده. الباب الثاني : في معرفة ما لله تعالئ من الأسماء والصفات. الباب الثالث: في معرفة اتّصاف محمد يل بالصفات الإلهيّة. الباب الرابع : في معرفة ما في الإنسان من الأمور الكمالية وبيان كيفية الانّصال إلى ذلك . [الباب الأول] في معرفة أن محمد يَكِةٍ هو النسبة التي بين الله وعبده: قال الله تعالى #ومآ وُسَلَتَنلَكَ ِل سَمَدٌ مَدٌ يَحَلَمِيتَ © 4 [الأنبياء: 7 »ء اعلم أن هذه الرحمة هي التي عمّت الموجودات كلها » فإليها الإشارة في قوله تعالى: ماع وَيَحْمَّقَ وَسِعَتَ هل شَىْء 4 [الأعرّاف: 6 » يعني : أن محمداً بلِةِ هو الواسع لكل

الكتاب الثاني