المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٤٨/١٬٤٧٢

1048 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً منهم بما تعيّن به محمد يكِيةِ في هذا الوجود من الكمال الذي قطع له بانفراده فيه شهدت له بذلك أخلاقه وأحواله وأفعاله وبعض أقواله. فهو الإنسان الكامل» والباقون من الأنبياء والأولياء الكمّل صلوات الله عليهم» ملحقون به لحوق الكامل بالأكمل» ومنتسبون إليه انتساب الفاضل إلى الأفضل» ولكن مطلق لفظ الإنسان الكامل حيث وقع في مؤلّفاتي إنما أريد به محمّداً َل تأدّباً لمقامه الأعلى ومحلّه الأكمل الأسنى» ولي في هذه التسمية له إشارات وتنبيهات على مطلق مقام الإنسان الكامل لا يسوغ إضافة تلك الإشارات. ولا يجوز إسناد تلك العبارات إلا لاسم محمد وَِ؛ِ إذ هو الإنسان الكامل بالاتفاق» وليس لأحد من الكمل ما له من الخلق والأخلاق» وفيه قلت هذه القصيدة المسمّاة. بالدرة الوحيدة فى اللجة السعيدة: قلب أطاعالوجدّفيهجنانة عقدالعقيقمنالعيونلأنه ألف السهاد وما سهافكأنما يبكي على بعدالديار بمدمع فحنينهرعد ونار زفيره فكأن بحرالدمعيقذفدره ولئن تداعى فو قأيك طائر ويزيده شجواً حنين مطية يا سائق العيس المعمّم في السرى بلغ حديثاًقدروتهمدامعي أسند لهم ضعفي وماقدصح من يرويه عن عبراته عن مقلتي عن مهجتي عن شجوها عن خاطري عن ذلك العهد القديم عن الهوى وأسأل سلمت أحبتي بتلطف المس واستنجد العرب الكرام تعظفاً وعصى العواذلَ سره ولسانة نظماا 2 هى في مُدبهإنسانه سل عنه سلعاً كم روت غدرانه برقومزنالمنحنىأجفانه داعى الحمامً بأنتهخفقانه رفلت بها نحوالحمى ركبانه قفللذي تحدوكمأشجانه إذزعنعنتهمسلسلاً فيضانه عمّن هم روحي وهم سكانه

الكتاب الثاني