الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 147
هي مرتبة باقية وكان من أهلها أحمد صفي الدين القشاشي المدنى المتوفى
سئة 1074 في المدينة المنورة انتهى ما قلته هناك . 00
وانقل هنا عبارة كتاب خلاصة الأثر في ذلك لتمام الفائدة وهي قول المحبي في
ترجمته رضي الله عنه ووصل إلى مقام الختمية في عصره» فقد قال في ما وجد بخطه
على هامش رسالة العارف بالله سالم بن أحمد شيخاني باعلوي المسماة بشق الحبيب
في معرفة رجال الغيب عند قوله والختم وهو واحد في كل زمان يختم الله به الولاية
الخاصة وهو الشيخ الأكبر ما نصه: الذي يتحقق وجدانه أن الختمية الخاصة مرتبة
إلهية ينزل بها كل أحد لها حسب وقته وزمانه غير منقطعة أبد الآباد إلى أن لا يبقى
على وجه الأرض من يقول الله الله لعدم خلو المراتب الإلهية عن القائمين بها حتى
يصير القائم بها كالصفر الحافظ لمرتبة العدد في ما قبله وبعده بأنفاسه تتم
الصالحات وتقضى الحاجات. وقد تحققنا بذلك حقا ونزلناه منازلة وصدقاء. وممن
رأيته من مشايخي من أهل الختمية المذكورة سنداً متصلاً منهم إلينا من غير انقطاع
بإذن الله تعالى خمسة أنفس سادسهم كلبهم لا رجما بالغيب وربه ثم قال بعدها قاله
عبد الجميع أحمد بن محمد المدني ومثله لا يتكلم بمثل هذا الكلام إلا عن إذن إلهي
ونفس ووعي . انتهت عبارة المحبي في (خلاصة الأثر) وهي صريحة بأن ختمية
الولاية ليست خاصة بالشيخ الأكبر.
فمن جواهره رضي الله عنه
قوله في الباب الستين من كتابه «الإنسان الكامل»: اعلم أن هذا الباب عمدة
أبواب هذا الكتاب» بل جميع الكتاب من أوَّله إلى آخره شرح لهذا الباب» فافهم
معنى هذا الخطابء ثم إن أفراد هذا النوع الإنساني كل واحد منهم نسخة للآخر
بكماله لا يفقد في أحد منهم مما في الآخر شيءء إلا بحسب العارض» كمن تقظع
يداه ورجلاه أو يخلق أعمى. لما عرض له في بطن أمَّهء ومتى لم يحصل العارض
فهم كمرآتين متقابلتين يوجد في كل واحدة منهما ما يوجد في الأخرى» ولكن منهم
من تكون الأشياء فيه بالقوة» ومنهم من تكون فيه بالفعل» وهم الكمل من الأنبياء
والأولياءء ثم إنهم متفاوتون في الكمال» فمنهم الكامل والأكمل» ولم يتعيّن أحد