المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/١٬٤٧٢

146 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً بدون إبهام» وسيره بالكشف,. وإرشاده بالرشف» جاز علم مراتب الوجودء وحاز فهم أسرار الشهودء فكانت الخاء والتاء عدد أصول مقاماته التي اطلع عليهاء والميم لمراتب الوجود التي أوصله الكشف للوقوف على أسرارها والوصول إليهاء يخفى حاله على كثير من الأولياء» فكيف لا يخفى على الأغبياء» قال شيخنا الشيخ عبد الغني في قصيدته التي مدح بها الهمام الأكبر قدس الله سرهما: وفي كل عصر فرد ختمولاية على الأوليا يخفى فكيف أولي الجحد وقلنا في الألفية: والختم وهو واحدفيالعصر قدخص بالتأييدثمالعصر ثم قلنا مشيرين لختم الولاية المحمدية الخاصة: للأولياء عالكاملينختم فردلهالتقديمفيهكتم ولميكنأكبرمنهفيهم كأنإمداداتهتكفيهم وإذذا خحتمالولايةالتي بالكاملالمحمدي خصت ثم أشرنا لختم الولاية المحمدية العامة الذي هو المهدي فقلنا: وثلمختماخرقدختمت فيهالولايةالتي قدعلمت ثم نقل سيدي مصطفى البكري بعدما ذكر عبارة سيدي عبد الكريم الجيلي السابقة فقال: قال الجيلي قدس الله سره في أواخر كتابه الإنسان الكامل: ومن هنا تفرد محمد يَكِةِ بالكامل فختم المقامات الإلهية باطناً وشهد له بذلك ختمه لمقام الرسالة ظاهرا إلى اخر عبارته السابقة. يقول جامعه الفقير يوسف النبهانى عفا الله عنه قد نقلت فى الجزء الثالث من كتابي «جواهر البحار"'» في صفحة 1215 منه قول سيدي العارف الكبير الشيخ عبد الغني النابلسي في كتابه «الرد المتين على منتقص العارف محبي الدين» ردا على من أنكر أنه خاتم الأولياء؛ كما أن نبينا محمداً يَقِِ خاتم الأنبياء؛ إن دعواه أنه خاتم الولاية المحمدية الخاصة لا يمنعها كثرة الأولياء في عصره ولا فيما بعده إلى آخر ما قاله هناك فراجعه» وقلت بعد انتهاء عبارة سيدي عبد الغنى في هذا الشأن: إني رأيت في كلام غيره ما يدل على أن مرتبة الختمية للولاية التي نالها الشيخ الأكبر (1) هو أصل هذا الكتاب الذي اختصرناه.

الكتاب الثاني