الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٤٢ · موضع ١٤٢/١٬٤٧٢
142 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
قال سيدي عبد الكريم الجيلي في الإنسان الكامل يخاطب النبي كه:
يامركزالبيكارياسرالهدى
ياعيندائرةالوجود جميعه
ياكاملاً ومئكملاً لأكامل
نُرَهتَ بل شبهت بل لك كلما
ولك الوجود والانعدام حقيقةً
ياءوضدهبلإنما
مشكانّه والزيت مع مصباحه
زيتٌ لكونك أوّلاً ولكونك المخلوقٌ
ولأجل رب عينُ وصفك عبده
كن هادياً لي في دجى ظلماتنا
ياسيدالرسلالكرامومنله
أنت الكريم فجد فلي بك نسبة
خذ بالزمام زمامعبدك فك كي
أنتالض
ياذا الرجاء تقيدت بك مهجتي
صلى عليك اله ماغنت على
وعلى جميع الآل والصحب الألى
والوارثين ومن لهفي سوحكم
وعليك صلى الله يا حاءالحيا
يا مِحورالايجاب والإمكان
يانقطةالقرآنوالفرقان
قدججمِلوابجلالةالرحملن
فنَكالكمالعليك ذودوران
يُدرى ويُجهلباقياًأوفاني
ولك الحضيضٌ مع العلا ثوبان
أن تالظلام لعارف حيران
أن تالمرادبهوَمَنْأنشاني
هاأنت مصباح ونور بيان
فوقالمكانمكانةالإمكان
عبدالكريمأناالمحبالفاني
يرحَى ويُطْلَّقَ في الكمال عناني
مغن تصاويرٌلهنمغاني
كانوالدارالدين كالأركان
0
يا سين سرّالله فيالإنسان
[خاتمة كتابه الإنسان الكامل]
قوله في خاتمة كتابه الإنسان الكامل واعلم أن مقام القربة هي الوسيلة وذلك
لأن الواصل إليها يصير وسيلة للقلوب إلى السكون إلى التحقق بالحقائق الإلهية.
والأصل في هذا أن القلوب ساذجة في الأصل عن جميع الحقائق الإلهية ولو كانت
مخلوقة منها فإنها بنزولها إلى عالم الأكوان اكتسبت هذه السذاجة» فلا تقبل شيئا في