المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٤ · موضع ١٤/١٬٤٧٢

14 التعريف بمؤلف الكتاب الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني الجابي» في تقديمه لكتاب «سبيل النجاة في الحب في الله والبغض في الله" . للشيخ النبهاني ‏ طبعة دار ابن حزم بيروت) . كذلك عثرت بطريق الصدفة على كتاب له باسم: «غزوات الرسول كلا (رقم 5 طبع دار المعارف بتونس» لم أجد له ذكراً في أي قائمة من قوائم مؤلفاته» التي اطلعت عليهاء وهذا يبين أنه ربما كانت هناك مؤلفات أخرى له غير معروفة بعد. نسأل الله تبارك وتعالى أن يقيض لهذا الإمام العالم العامل من يُعرّف به» وبأعماله الجليلة» لأن مثله من يُرجى النفع بسيرته وأعماله. فإن سيرته من أطيب السَّيرء وأخلاقه محمدية؛ أدباً» وتواضعاً» وحبّاء وصبراً على الأذى» وغضباً لله» وثباتاً على الحق. . وحسبك لبيان فضله ما قاله أفضل الخلق صلوات الله وسلامه عليه: «المرء مع من أحب». وهو - أي النبهاني ‏ من فاضت أعماله الكثيرة» شعراً ونثراً» بالحب الصادق لله ولرسوله» ولآل بيت رسوله» وللصالحين من أمة محمد يَكَِةِ في كل زمان ومكان. أما أعماله فهي كنوز لا تقدر بثمن أبداً. ما غفلت الأمة عنها ‏ في أيامنا هذه إلا من غفلتها عن أمر دينها . وهو من أعلام الأمة وروادهاء وبقية سلفها الصالح» الذين تعرضوا لعاديات الجهل والتعصب المقيت» ومثال لذلك ما أورده الزركلي فى معجمه الشهير «الأعلام» إذ اكتفى بقوله عنه: «شاعر» أديب» من رجال القضاء». وأغفل أنه كان من أكبر علماء عصره» تخرج من الأزهر الشريف» ودرس على كبار المشايخ» وحصل على أكثر من خمسين إجازة علمية؛ ذكرها في كتبه؛ ثم قال أي الزركلي - عن مؤلفاته: «له كتب كثيرة» خلط فيها الصالح بالطالح» وحمل على أعلام الإسلام» كابن تيمية» وابن قيم الجوزية» حملات شعواءء وتناول بمثلها الإمام الألوسي المفسر والشيخ محمد عبده» والسيد جمال الدين الأفغاني وآخرين». والحقيقة أن الشيخ النبهاني تصدى لآراء هؤلاء؛ دفاعاً عن نقاء العقيدة الإسلامية من البدع والأهواء» فردٌ على بدعة ابن تيمية وفرقته» في قولهم بالتجسيم وبالجهة في حق الله جل وعلاء وفي منعهم زيارة النبي كَْةٍ والاستغاثة به. وقد هاجمه من قبل أقطاب العلماء في وقته مثل: ابن حجرء والسبكي» وابن عطاء الله وابن جهبل» والزملكاني» وغيرهم,» وقد ناقش النبهاني هذا الأمر في كتابه:

الكتاب الثاني