المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٣٤ · موضع ١٣٤/١٬٤٧٢

134 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً ويحيط بالمراتب على العلوم وبالتصرف على الأسرار والخصائص» نة نفى أي مرتبة أقام نفسه فيهاء » كان ولياً لتلك المرتبة وواليهاء وإلى ذلك أشار بقوله تعالى: ©«#وَلِكُل وِجَهَدٌ هْرَ مولا © [البقسرة: 48 وأشار إلى ذلك يَِِ بقوله المرء حيث وضع نفسه فإياك أن تكون ممن جهل مكان حسه» وجفا مكانته العلية وقدسه. ثم قال فكن محمدي المشهد. أحمدي المحتدء حيث قال الله تبارك وتعالى لهذا السيد الكريم» في محكم كتابه القديم» لما انتمى إلى الحمى وسما: «إومًا رَمَينَك إِذْ رمت وكرت الله ركع [الأنفتال: 1]17الآية] وقال الله تعالى لعبده الأكمل الأواه إن ادبت يََايمُوئكَ إِنَّمَا يبَايعُوت أله [المَّمْح: 10] إلى أن قال فاغترف بالسعادة المحمدية من بحر الأحدية» واتبع آثاره في منهج الكمالات الإلهية» لتفوز بالمكانة القطبية» وتنفرد بالغوثية» وتدخل في طرف حاشية من حواشي تمكين الروح المحمدية» عليه الصلاة والسلام مادامت الموجودات وعلى آله وصحبه خير البرية . الفصل السادس : في سر تحبيب النساء إليه كَكِْةِ وتكثيره من الزوجات. الحمد لله الذي أحب وجود العالم لمعرفته» وخلق الموجودات على أكمل نظام حكمته» فعل كل شيء كاملاً حتى النقص له كمال في مرتبته كمل سبحانه وتعالى كل شيء كمالا راجعاً إلى صفته» برجوعه في كل موجودء وظهوره على حسب ما اقتضاه ذلك الموجود بقابليته» فالظاهر واحد والظهور مختلف لوسع المظهر وضيقه ولطفه وكثافته» وكل مظهر له محتد ظهوري من ذلك الحق ونعتيته» وذلك المحتد عبارة عن معنى معاني الكمالات الواجب بذاته وصفته» فالموجودات منتظمة المعاني على اا التي بحسبها يكون توجيه إرادته وقدرته» في الظهور الوجودي عند التكوين بكلمته» والصلاة والسلام على نور حضرته» وطراز خلعته» وزبدة محض معرفته» وسيد أهل قربته» وسر ذاته وصفته» خاتم الأنبياء المخصوصين بنبوته» وتاج المرسلين المميزين بإعلاء المراتب من مكانته ومرتبته» محمد بن عبد الله المبعوث من أشرف بريته» وعلى آله وصحبه وعشيرته وسائر أمته» صلاة دائمة بدوام ألوهيته» ثم قال محبته يَكِةِ للنساء عين محبته تعالى لمعرفته بلا خلاف ولا عناء كما ورد فى الحديث القدسي عن النبي يَلِةِ حاكياعن الله تعالى في ما ترجم: أنه قال: ١كنت‏ كنزاً مخفياً فأردت أن أعرف فخلقت الخلق وتعرفت إليهم فبي عرفوني)”7 أ حب تعالى (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني