المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/١٬٤٧٢

132 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً المنازل وانشر تجارة الكمال والإكمال في المراحل» لما نبهناك عليه في دوام سفر الوجود من البداية إلى النهاية» وزيادة في ترقيك إلى الملك المعبود في الأول والغاية» وهكذا صفات الكمال» يترقى بزيادة ظهورها في نوعي الجلال والجمال» في الآباد والأزال» فلم تزل تطلب الزيادة إن كنت من الرجال» فذاك سر تجارة أكمل الأكامل» وأفضل الأفاضل» وسفره إلى الشام وَكلة. الفصل الرابع : في سر قوله يَكِ: «جعل رزقي تحت ظل رمحي)”". الحمد لله القيوم القائم» الأحد الواحد الفرد الصمد الدائم» الذي ستر بنور وجوده الكاتم» ظلمة الكون الوجودي العدمي الملزوم اللازم» أظهر نوراً متخلقاً بأعيان حقائق الممكنات» وكساها من خلع الجمال ما اقتضته شؤون أسمائه والصفات». وجعل كل صفة من صفاته ناظرة إلى كل موجود من الموجودات» وغلب على كل موجود صفة منها ليكون مظهر تجليها من بين سائر التجليات» لتحفظه المراتب في العالم عن الممنوع أحوالها المتخلفات» والصلاة والسلام الاتمان الأكملان» الأطيبان» على سيد الثقلين وخير موجود من آل عدنان» محمد بن عبد الله حبيب الملك الديان» وعلى آله وأصحابه ما اختلف الملوان» إخواني ما اشتغل بالخلق. من صدق في طلب الحقء, ولا ظفر بالمطلوب» من أنس بغير المحبوب» العمر مع الأنفاس زائل» وأنت إلى ما سوى الحبيب مائل» كيف تنال منه ما تهوى يا جاهل» وقلبك عن الحضور بين يديه لاه وغافل . قال الشيخ القطب الجليل» فخر اليمن أبو الغيث بن جميل» قدس الله سرّه: اعلم أن المطلوب بعد صحة المقصد هو الاسترسال في الله تعالى هذا وصف المحب مع الأحباب» أما سمعت ما أثنى الله تبارك وتعالى على نبيه أيوب بالرجوع إليه فقال فيه نعم العبد إنه أواب» يا هذا إذا حرض الله تعالى الأنبياء على دوام الاسترسال فيه بالرجوع إليه» وملازمة الذهاب فيه بالوقوف بين يديه» كيف يستقربك القرار وأنت غير مطروح عليه ولا مقيم عنده ولا عاكف لديه» وقال في المعنى: أنخ لعيسك بالأحباب يا حادي2 وانزل بسقط اللوى من سفح ذي الوادي مابعدمنزل من تهواهمرتحل كيف الرحيل ومن تهواه في النادي غنى الدليل إذا ما سار مرتحلاً عنهوحنت حداةالركب والهادي (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني