المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 129 فهمالملوك ومن سواهمأعبد لهمعلىالمخلوق كل تحكم نفذنتأوامرهم على كلالورى ‏ منغيرمانقض وغيرتلوم لايسألونإذاأتوافعلاًولا يعصونأمراًمعقباًبتندم ما جعل يَلةِ راعي الأغنام» قبل دركه للأحلامء إلا تنبيهاً على أنه الراعي الأعظم المتصرف والمتخلف على تدبير العالم» أما تراه فشفع في الأب الأول حتى عفا عنه وشفع لاولاده في الآخرة بالخلاص من جهنم » كل يقول نفسي نفسي خوفا عليهم من الأمر المبرم» لكونهم رعيته يقول قائلهم ما أملك إلا نفسي لكنما الراعي الأعظم» يقول أمتي لأنه راعيهم وكل راع مسؤول عن رعيته فاعلم» فهو الموجودء الذي عنده نحن الذين إذا ضاقت مسالكها كنالهانفسابالروح والكرم فجاهنا واسع والفضل متصل وفضلنا سائغ في سائرالأمم تراه يَكِْةِ يقول ادم ومن دونه تحت لوائي ولا فخر. ليت شعري هل يصل إلى من عنه كَلِةِ أنه قال إن الله تبارك وتعالى قد وعده أن يعطيه ثلاث حثيات بيده ممن قد استوجب النارء وقال: ألا قل لمن أمسى سمير المعاطب هو العاقب الماحي الذي عم فضله أتى آخراً إن السلاطينيافتي إليه مقاليدالأمور جميعها عليه صلاةالله ما بلبلشدا وحفت به الأهوال من كل جانب فلا تخش بالمختار هول المصائب جميع البرايا من عدو وصاحب يكونون حقاً آخراً في المواكب نعم وهو راعي شرقها والمغارب بدنيا وأخرى وهو معطي المآرب وحنت على أيك طيور المخالب لما بلغ عُمْراً يدرك في مثله الأحلام» قيل له أنزل لرعي الشاة والأغنام» فأنت الراعي الحقيقي لسائر الأنام» إنما جعل الرعي لك كالطريقة» للتحقق بما سبق لك

الكتاب الثاني