المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٢٨ · موضع ١٢٨/١٬٤٧٢

128 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً الخلائق الوجودية» ليحيط علماً بمملكته» إذ لا ينبغي للملك أن يكون جاهلاً برعيته» وأسجد له كرام خلقه المقربين عند كمال ما يقتضيه شرف مرتبته» وتعليماً لهم بكمال قدره وعلو منزلته» ليحيطوا بالسجود له ويسعدوا بخدمته» فكان أول ما من به عليهم من التأديب والتعليم والتهذيب» والتمني لكمال ما تقتضيه حضرة الحبيب» أن رقاهم بالتدريج والتعليم» » من حضيض عجب (نحن نسبح) إلى أوج 907 اعتراف «9لا عِلَمْ نآ ِلَامَا عَلّمنَآ إِنَكَ أنتَ آلعَلِيمْ 1 يم 4 [البَقترّة: 32]» وقال: اخضعلمنتهواهءئمتذلل أدب الحضور مع الأحبة أن ترى منلميمت عندالأحبةذلة لاتطلبن إلى إرادته التي فاصبر على ماتبتغيهولا تكن فضا والشم تراب حمى علاه وقبل دعوى المحب رديئة لم تجمل ألاترى لك فيالهوىمنمنزل لم يحي في عين الوصال الأفضل اختارها لك فب ىالزمان الأول متعرضاًفيأمرهوتحمل إن يقبلوك لخدمة فب مذ ش أو يبط دوك فعنهملاترحل كان إبليس مع الملائكة كذلك ألف سنة ما أخرجه من بينهم إلا ظهور الخليفة» قال له لسان حال آدم ليس للأنذال أن يجالسوا أهل المراتب الشريفة» فانزل إلى مقتضى طبعك» ومحل سجنك الأسفل» ومستدعى طبيعتك الكثيفة» من هذه المنزلة العالية المنيعة» فقد مضى زمان لعب الذئاب بين الأغنام» وجاء الراعي بعصاه ليرد كلا إلى المرتبة من التأهيل والإكرام وقال: فإذارأيت خلاف ماتبغي فقل مستخلفلله فيأرض له إن الخلافة لم تزلتأتي على هذا تراهدبعدذاك وبعده أوتوامقاليدالسموات العلا يجري بتدبير الحكيمالأحلم طوعاً وسمعاً للعليمالأعلم قطب عليهمادارأمرملزم جاءتهتلك ورائثةعن اآدم فاطلب خلافتهبإذنواغنم سنن إلى أهل الكمال الأعلم هذاك في حكم القضاء المحكم يقضونمايبغونهبة: : والملك والملكوت حقاً فاعلم

الكتاب الثاني