المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٢٤ · موضع ١٢٤/١٬٤٧٢

124 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً اعلم أيدنا الله وإياك ولا أخلانا عنه ولا أخلاك أن الاقتداء الصوري أمر كلي وممر الكل عليه وأهل هذا الاقتداء على ثلاثة أنواع : النوع الأول: هم المقتدون به في أقواله يَكِيةِ وهم العلماء ورثة الأقوال كالقراء والمحدثين والمفسرين وأصحاب الفقه وأصول الدين وجميع صنوف علماء الإسلام فكلهم حفاظ لأقوال النبي كلله. والنوع الثاني : هم المقتدون به في أفعاله القلبية يَكِةِ كالزهد والإخللاص والمراقبة والتوكل والتفويض والتسليم وأمثال ذلك. والنوع الثالث: هم المقتدون به في أفعاله الظاهرة يَكِةِ كالصلاة والصيام والأدعية وصنوف أعمال البر جميعاً. وكل هذه الأنواع الثلاثة اتباع له» وأفعالهم وأحوالهم وأقوالهم مسعدة بحكم تبعيته يكل فلم يشق منهم أحد لأنهم أتباع محمد وَل وهذه التبعية الصورية هي التي يحشر الجسم على صورتها يوم القيامة فمن كانت أعماله وأقواله الصورية حسنة كانت صورة جسمه في الآخرة من أحسن الصور وأجملهاء وكذلك التبعية المعنوية هي التي تكون الروح على صورتها يوم القيامة» فمن كانت تبعيته المعنوية حسنة كانت روحه في الآخرة أكمل الأرواح وأجملهاء فالتفاوت في الجميع والزيادة والنقصان على قدر الزيادة والنقصان في كمال التبعية أو نقصها فافهم. فالفقهاء ورثة أقواله يَكِةِ والعباد ورثة أحواله الظاهرة يَكِل. والمريدون ورثة أفعاله القلبية الباطنة بَكَِةِّه والعارفون ورثة أخلاقه الروحانية وأوصافه الرحمانية يِه والكمل المحققون ورثة شؤونه الإلهية وأسراره الصمدانية يل قد جمعوا بين وراثة الأقوال والأفعال» في إحراز رتبة الكمال انتهى ما أخذته من كتابه النور المتمكن رضي الله عنه . ومن جواهر سيدي عبد الكريم الجيلي رضي الله عنه كتابه المسمى «لسان القدر بكتاب نسيم السحر» وهو الجزء الثاني عشر من كتاب «الناموس الأعظم والناموس الأقدم في معرفة قدر النبي يلها وقد رتبه على الفصل الأول: فى ذكر تخليته تَكِدِ واعتزاله عن الناس لانفراده بربه ورياضته الأيام ذوات العدد مرة بعد أخرى في غار حراء»ء عند بداية أمره لا الانتهاء . الفصل الثاني: في سر رعيه الأغنام والشاة والأنعام زمان الصبا ودرك

الكتاب الثاني