الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٢٢ · موضع ١٢٢/١٬٤٧٢
122 الحقيقة المحمدية عند أقطاب السادة الصوفية: إسلاماً وإيماناً وإحساناً
فتخلقوا بأخلاق الله وفي الحقائق الكونية فتطهرت نفوسهم وتخلصوا من دنس
الصفات المذمومة بالصفات المحمودة الخلقية» وصحت لهم التبعية في الأفعال
الظاهرة المشروعة في الطريقة المحمدية. واتصفوا بالصفات المحمدية» وتحققوا
بالكمالات الإلهية على حكم التبعية له يَكةِ فاستوفوا جميع الوجوه.
والقسم الثاني: هم العارفون الزاهدون في ما سوى الله تعالى المتحققون
بالعبودية التابعون له يَكَِدِ في العالم المعنوي بمكارم الأخلاق ومحاسن الشيم في ما
يتعلق بأمر الحق وأمر الخلق. .
والقسم الثالث: هم المؤمنون العاملون بأقواله. التابعون له في أفعاله حققوا
أخباره» ثم اقتفوا آثاره» يك فهم اتباعه في العالم الصوري .
وتقسيم هذه الأقسام الثلاثة على ما ورد في كلام الله تعالى حيث قال سبحانه:
ذم لا الكت أن أصَطََيَمًا ين عِبَادنا َنْهُمَ ظَإلرٌ لَقَسِد- وهم مُقتصِد وميم
بِالْكَيرْتِ لذن أنه كيلك هْرٌ الْفَصْلْ الْكَبِرُ )4 اناطر: 2:] فالأئمة في هذه
0
فمنهم من جعل الظالم لنفسه أقوم في المعنى تأويلاً على أنه ظلمها بعدم إعطاء
نفسه شهواتها فأفناها عن الطبائع والعوائد والشهوات وعما سوى الله تعالى حتى
فنيت في الله وأبقاها الله فيه به فهم القسم الصديقي.
وجعل المقتصد من توسط في ذلك فقام بما يجب عليه من الحقوق الإلهية»
وأعطى نفسه حظأ ما من الحظوظ الكونية» فعبد الله تعالى إخلاصاً طلبا لشيء في
الدنيا والآخرة فهو القسم الشهيدء وجعل السابق بالخيرات عبارة عمن تبع النبي كَل
بالأعمال طلباً للدار الآخرة فهو يعبد الله تعالى للجزاء فهو القسم الصالحي» والذي
ذهب إلى بحر هذه المعاني في هذه الآية هم المحققون كالشيخ الإمام محبي الدين بن
العربي وأمثاله .
ومن الأئمة من عكس هذا القول فجعل السابق في اللفظ المؤخر في الآية سابقاً
مقدماً في الأفضلية وجعل المقتصد متوسطاً أي طائعاً محضاً لكنه دون من سبق
بالخيرات بعد كونه طائعاً وجعل الظالم لنفسه عبارة عمن خلط فجاء بالطاعة
والمعصية كمن ذكره الله تعالى في قوله: لوََاحَروْنَ أعرَفوأ ديو حَللُوأ عملا مما
سس سي
وَدَاخَرَ سَيّدًا عسّى أنَّهُ أن سوب ليم © [التوبة : 1102 وعسى في كلام الله محققه الوقوع