المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١١٥ · موضع ١١٥/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 115 هذا الكتاب من حيث التجزئة ولم نكتف به لأن هذا المحل محتاج إلى ذكرها والله أعلم . وهذه صورة للدائرة الوجودية المثالية . قوس الوجود الواجب الجمعية وهي قاب قوسين قوس الوجود الممكن [كان مله برزخاً] وإنما كان يلِةِ برزخاً بين الحقائق الحقية والحقائق الخلقية لأنه حقيقة الحقائق جميعها ولهذا كان مقامه ليلة المعراج فوق العرش وقد علمت أن العرش غاية المخلوقات إذ ليس فوق العرش مخلوق فعند استوائه يل نَمَّ كانت المخلوقات بأسرها تحته وربه فوقه برزخاً بين الحق والخلق بالصورة المحسوسة كما كان برزخاً بالمعنى لأنه الموجود من الحق. والخلق موجودون منه يَكِةٍ فهو المتصف بكلتا الصفتين من كلتا الجهتين صورة ومعنى حكماً وعيناً. فإذا علمت ما ذكرته لك سهل عليك استحضار هذا الكمال المحمدي كما هو له إن شاء الله تعالى. تنبيه اعلم أن للحقيقة المحمدية ظهوراً في كل عالم يليق بحال ذلك العالم فليس ظهوره يَلِْةِ في عالم الأجسام كظهوره في عالم الأرواح لأن عالم الأجسام ضيق لا يسع ما يسعه عالم الأرواح. وليس ظهوره في عالم الأرواح كظهوره في عالم المعنى فإن عالم المعنى ألطف من عالم الأرواح وأوسع. ثم ليس ظهوره في الأرض كظهوره في السماء وليس ظهوره في السموات كظهوره عن يمين العرش

الكتاب الثاني