المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الحقيقة المحمدية

ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/١٬٤٧٢

جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي و10 أْقِ لَه يم يم مك4 [الناد : 54] وقال تعالى في الحديث القدسي: ١لا‏ يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه”7' وقال تعالى: 8إنَّمَا مَوَكَا لِتَىء إذَآ أَردمَهُ أن لول آم 4 فك (4 الشسل 0 فالحق سبحانه وتعالى يحب ويريد فالحب ا اس ا ولهذا تسمى المرتبة الجامعة وهي مرتبة الود فإن الله يسمَّى الودود فهو يود من يشاء من خلقه والخلق يودونه» فالود مرتبة مشتركة تظهر بالقدم في القديم وبالحديث في المحدث. والمودة من خصائصها الاشتراك لوقوعها من الجانبين» ولهذا قال الله تعالى : ومن ليو أن حَلَقَ لكر من أَنمْ كم أزويها لِتَسَكُوا إِليْهًا وَحَعَلَ يَنحكُم موده وَيَكَمَة) [الرُوم: 21 فالمودة تكون من الجانبين فهي اسم للمحبة إذا ظهرت من المحب والمحبوب لأن الشيء إذا كان بين اثنين لا يختص به واحد دون الآخر بل هما مشتركان فيه بالود يشترك فيه كل واحد من الزوجين» فإذا صار كل منهما محباً للثاني محبوباً له كانت المحبة والمودة بينهما ظاهرة وهو نهاية مراتب العشق في الظهور لأجل وقوعه من الجانبين فقط وإلا فلا شيء في الخلق أعلى مرتبة من ظهور العشق إذ هو نار الله الموقدة فافهم . والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. الباب السادس: في كيفية التعلق بجنابه والعكوف على بابه كَل اعلم وفقنا الله وإياك للوقوف ببابه» والعكوف بجنابه» أن الله تعالى لما أحبه جعله شفيعاً لخلقه إليه يوم القيامة وليس لأحد من الخلق عموم الشفاعة سواه وسر ذلك أن الأنبياء لم يبعثوا إلى كافة الخلق» وإنما بعث إلى كافة الخلق محمد يَكة. فهو مقدمهم وراعيهم وكل راع مسؤول عن رعيته» فأوجب الله تعالى عليه الشفاعة لهم والقيام بمصالحهم دنيا وأخرى وما أوجب الله تعالى عليه إلا ما وفقه للقيام به فمن أجل ذلك وعده بالوسيلة التي هي المقام المحمود يوم القيامة» وليست الوسيلة في المعنى إلا الواسطة للوصول إلى المطلوب وهي الشفاعة» ولهذا المعنى منزلة صورية في الجنة المسماة بالفردوس الأعلى وهي أرفع منازل الجنان يكون هو كَل فيها الذي يحوي الكمال صورة ومعنى ظاهراً وباطناً؛ كما سبق بيانه في أوائل هذه الرسالة» فلما كان يك واسطة الجميع في البداية لأجل الظهور كان واسطتهم في (1) هذا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني