الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الحقيقة المحمدية
ج١ · ص١٠١ · موضع ١٠١/١٬٤٧٢
جواهر الشيخ عبد الكريم الجيلي 101
ومن ذلك اسمه الحق قال الله تعالى «ثَدْ كم لصن ين رَيَكُم 4 ابُونس: 108]
وقال تعالى لد كُذّوا أَلْحَي لما جَادَهُمْ 6 [الأنعتام: 5] يعني محمداً يكل
ومن ذلك اسمه الرؤوف واسمه الرحيم قال الله تعالى في حقه ْايِالْمُوَمِنينَ
روف يحم * [الثوبّة: 128].
ومن ذلك اسمه الكريم: قال الله تعالى 8إِنَهه لقوْلُ سول كير 4 [الحتاقّة: 40]
ومن ذلك اسمه العظيم: قال الله تعالى «وَإِنّكَ َل خُلْقٍ عَظِيرٍ ()4 [القتلّم: 4]
والخلق هو الوصف فوصفه بالعظمة وهي لله وحده ومن ذلك اسمه الشهيد واسمه
الشاهد قال تعالى في حق نفسه حكاية عن قول عيسى عليه السلام له تعالى وَآتَ عَلَ
كل شَيْءِ سَهِيدُ4 [المتائدة: 117] وقال في حق محمد َل «وَيكوء الَسُولُ عَلكْ هيدا »4
[البَعتَرّة: 143] وقد ذكر القاضي عياض رضي الله تعالى عنه إن الله تعالى سمى محمدا
باسمه الجبار وباسمه الخبير وباسمه الفتاح وباسمه الشكور وباسمه العليم وباسمه
العلام وباسمه الأول وباسمه الآخر وباسمه القوي وباسمه العفو وباسمه الهادي
وباسمه المؤمن وباسمه المهيمن وباسمه الداعي وباسمه العزيز إلى غير ذلك من
الأسماء الإلهية المخصوصة بالحق وأقام دليل كل اسم من ذلك القرآن العزيز حيث
لا يدافعه مدافع ولا يجد مدخلا إليه منازع فأكتفي من ذلك بذكر هذا القدر إذ لا
خلاف عند المحققين أنه وَكِةِ متصف متحقق بجميع الأسماء الحسنى والصفات
العليا بالغ في ذلك من الكمال مبلغاً لا ينبغي لأحد من المخلوقين سواه كَل وآله
وصحبه وسلم» وقد تحققت علما بما ذكرته أنه َك صاحب علو المكانة عند الله
تعالى حشرنا الله تعالى في زمرته وجعلنا من أهل محبته.
تنبيه: اعلم أن القرآن كلام الله غير مخلوق وكلامه سبحانه صفته لأن الكلام
صفة المتكلم وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها : كان خلقه القرآن. تعني النبي كَل
فما أعرفها به انظر كيف جعلت صفة الله تعالى خلقاً لمحمد يَكةِ لاطلاعها منه على
حقيقة ذلك» وقال الله تعالى في القرآن إن لََولُ مَسُول كيرٍ (4)2 [الحتاقّة: 40] وهو
على الحقيقة قول الله تعالى فانظر إلى هذا التحقق العظيم بصفات الله تعالى حيث
اقامه مقامه في صفاته واسمائه» ومقام الخليفة مقام المستخلف» فتأمل هذه النبذة
فإن تحتها سراً شريفاً أطلعنا الله وإياك على حقيقة ذلك .
الفصل الثاني: في ذكر الكمال الصوري الشاهد له كَكةِ بتحقق علو المكان