المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجوهرة في نَسَبِ النَّبِيِّ وأصحابِه العَشرَة

كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري · ج١ · ص٣٧٨ · موضع ٣٦٤/٨١١

حُنينا. وقال غيره: شهد فتح مكة ومعه لواء بني سليم مع النبيِّ ﵇، وكان فارسا شجاعا. ولما قتلت غطفان ابن عمِّه معاوية بن عمرو بن الشَّريد قال خُفاف: قتلني الله إن رمت حتى أثأر به. فحمل على مالك بن حمار، وهو سيد بني شِمْخ بن فزارة فطعنه فقتله، وقال: إنْ تكُ خَيلي قد أصيبَ صَميمُها ... فعمدًا على عيني تَيمَّمتُ مالكا وقفتُ له عَلْوَى وقد خامَ صحبتي ... لأبنيَ مجدًا أو لأثأرَ هالكا أقولُ، والرمحُ يأطِرُ مَتْنَهُ: ... تَأمَّل خُفافًا إنني أنا ذلكا ومنهم الخنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة. وأبلغت في رثاء أخَوَيها: صخر ومعاوية، وأتت بالسِّحر. وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قطُّ قبلها ولا بعدها أشعر منها. وكانت تُنشِد رسول الله ﷺ شعرها فيعجبُهُ ويقول: " هِيهِ ياخُناسُ "، ويوميء بيده ﷺ. فمن قولها في صخر أخيها: أَعينيَّ جُودا ولا تَجمُدا ... ألا تبكيانِ لصخرِ النّدى؟ ألا تَبكيانِ الجرىءَ الجميلَ ... ألا تبكيانِ الفتى السَّيِّدا؟ طويلُ النجادِ عظيمُ الرَّمادِ ... سَادَ عشيرتَهُ أَمْردا

الكتاب الثاني