المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجوهرة في نَسَبِ النَّبِيِّ وأصحابِه العَشرَة

كمال الدين عبد الرحمن بن محمد الأنباري · ج١ · ص٣٧٣ · موضع ٣٥٩/٨١١

الجنُّ. وكان عباس بن مرداس من الؤلَّفة قلوبهم، وممَّن حسُن إسلامه منهم. ولما أعطى رسول الله ﷺ المؤلفة قلوبهم من سًبْي حنين مئة من الإبل، ونَقصَ طائفة من المئة، منهم عباس بن مرداس جعل عباس يقول، إذ لم يُبلِّغ بالأقرع بن حابس وعيينة بن حصن: أتجعلُ نهبي ونهب العُبيْ ... دِييْنِ: عُيينةَ والأَقرعِ؟ فما كان حصنٌ ولا حابسٌ ... يفوقانِ مرداسَ في المجْمعِ وما كنتُ دونَ امرىءٍ منهما ... ومَن تَضعِ اليومَ لا يرفَعِ فقال رسول الله ﷺ: " اذهبوا فاقطعوا عني لسانه ". فأعطوه حتى رضي. وكان شاعرا محسنا مشهورا بذلك. وروي أنَّ عبد الملك بن مروان قال يوما، وقد ذكر الشعراء في الشجاعة، فقال: أشجع الناس في الشعر عباس بن مرداس حيث يقول: أقاتلُ في الكتيبةِ لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سِواها وله في يوم حنين أشعار حسان ذكر كثيرا منها ابن اسحاق. فمنها قوله: يا خاتمَ النُّبآءِ إنك مُرسَلٌ ... بالحقِّ كلُّ هدى السبيل هُداكا إنَّ الإلهَ بني عليكَ محبةً ... في خَلقهِ ومحمّدًا سَمَّاكا

الكتاب الثاني