المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ

ابن أبي زيد القيرواني · ج١ · ص١٧٩ · موضع ٧٥/١٩٨

قال مالك: يريد إنما يُنظر إلى العمل. وروي أن النبي ﵊ قال: (المكر والخيانة والخديعة في النار). وقال ﵊: (إن من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه). وقال ﵊: (إن من شر الناس من اتقاه الناس لشره). قال مالك: قال القاسم: من الرجال رجال لا تذكر عيوبهم. وروي أنه ﵊ قال: (الغيبة أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع). قيل: يا رسول الله: وإن كان [١٧ أ] حقًا؟ قال: (إذا قلت باطلًا فذلك البهتان). وفي بعض الحديث أن من خلع جلباب الحياء فلا غيبة فيه، فقيل: هو المعلن بالفسق والله أعلم، ويقال: لا غيبة في أمير جائر، ولا في ذي بدعة يدعو إلى بدعته، ولا فيمن يشاور فيه لنكاح أو شهادة ونحوه، وقد قال النبي ﵊ لفاطمة بنت قيس فيمن خطبها، فقال: إن معاوية صعلوك

الكتاب الثاني