المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ

ابن أبي زيد القيرواني · ج١ · ص١٧٤ · موضع ٧٠/١٩٨

فلم يعجب سحنونًا قوله: تركُ الحرام، وقال: ترك الحرام فريضة، وقال: من الزهد ترك الفضول بعد المقدرة عليها، ولا خير في حب المنزلة. وقال ابن شهاب: الزاهد من لم يغلب الحرام صبرة ويشغل الحلال شكره. وفي موضع آخر قيل لابن شهاب: من الغافل؟ من غلب الحرام صبره والحلال شكره. قال سحنون: وزهد الغني بالترك، وزهد الفقير بالنية، وترك الدنيا زهدًا أفضل من طلبها وإنفاقها في البر. وروي أن النبي ﵊ قال: (رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره). وروي أنه ﵊ قال لعبد الله بن عمر: (اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب أو كعابر سبيل). وقال: ما من آدمي [١٦ أ] إلا وفي رأسه حكمة بيد ملك فإذا رفع نفسه ضربه بها وقال انخفض خفضك الله وإذا تواضع لله رفض بها، فقال: ارتفع رفعك الله.

الكتاب الثاني