المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ

ابن أبي زيد القيرواني · ج١ · ص١٦٨ · موضع ٦٤/١٩٨

وكره علم الأعشار في المصحف بالحمرة ونحوه، فقال: يعشر بالحبر، ورأينا مصحف مالك مُغَشى بخرق ديباج ومن فوقها غلاف طايفي أحمر. قال مالك: وهذا من ديباج الكعبة، وأستخف أن يشتري منه للمصحف. قال: ولا يُحلى بشيء من الذهب. قال ابن المسيب: لأن أنام عن العشاء الآخرة أحب إلي من أن ألغو بعدها. وقيل: فإن سمر بعدها في علم أو عمل يد ونحوه من القدر فلا يكره. وأنكر مالك أن يقال: صلاة العتمة، وأيام التشريق، وقال: يقول الله سبحانه: ﴿وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء﴾ [النور: ٥٨]، وقال الله ﷿: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة: ٢٠٨]، ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج: ٢٨].

الكتاب الثاني