المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ

ابن أبي زيد القيرواني · ج١ · ص١٥١ · موضع ٤٧/١٩٨

وقال: جنة العالم: لا أدري، فإذا أخطأها أصيبت مقاتله. قال مالك: من إدالة العالم أن يجيب كل من سأله. وقال ابن عباس: من أجاب الناس في كل ما يسألونه عنه فهو مجنون. وسئل مالك عن شيء، فقال: ما أحب أن أجيب في مثل هذا. وقد ابتلى عمر بن الخطاب بمثل هذه الأشياء، فتركها ولم يجب فيها. قال عبد الله بن يزيد بن هرمز: إذا جعل الرجل قاضيًا أو أميرًا أو مفتيًا فينبغي أن يسأل عن نفسه من يثق به، فإن رآه أهلًاَ لذلك دخل فيه، وإلا لم يدخل. قال مالك: ومن عيب القاضي أنه إذا عزل لم يرجع إلى مجلسه الذي كان يتعلم فيه. قال مالك: ولا بأس أن يقول الرجل فيما قرأه على العالم: حدثني كما يقول: أقرأني فلان، وإنما أنت تقرأ عليه القرآن. قيل: فالرجل يقرأ عليك وأنا حاضر أيجوز لي أن أحدث به؟ قال: نعم.

الكتاب الثاني