المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في السنن والآداب والمغازي والتاريخ

ابن أبي زيد القيرواني · ج١ · ص٢٨٧ · موضع ١٨٣/١٩٨

وفيها اتخذ النبي ﵇ خاتمًا، وإنما اتخذه حين بعث الرسول، فقيل له: إن العجم لا تقرأ إلا كتابًا مختومًا فاتخذه، وكان نقش فصه: (محمد رسول الله)، وقيل: (لا إله إلا الله محمد رسول الله). ثم كانت سنة سبع: ففيها غزوة خيبر. قال مالك: كانت خيبر على ست سنين من الهجرة. قالوا: ولم يخرج إليها إلا أهل الحديبية إلا رجلًا من بني حارثة أذن له. وخرج في المحرم. واستخلف على المدينة سُبيع بن عرفطة الغفاري، وقيل: أبارهم كلثوم بن الحصين الغفاري، ففتح حصونهم. وهي التي وعد الله سبحانه [بها] بالحديبية في قوله تعالى: ﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّه بِهَا﴾ [الفتح: ٢١]. وفيها كانت غزوة فدك إذ خافوا ما صنع بخيبر، قدمت رسلهم عليها بخيبر

الكتاب الثاني