المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص٨١ · موضع ٨١/٤٤١

َال الإمَامُ السيُوطِيٌ: النّسْخّ مما حَصَّ الله به هذه الأىة لِحكمء مِنْها: السُسيك7© , وَقَالَ الإمَامُ ابْنُ جَرِيرٍ الطبرِيُ في تَفْسيرٍ الآية: مَا تنقَلُ مِنْ حُكْمٍ آبو» إلى مرو غَيْرهِ َمْدَلهُ وَتْكَيْرَهُ وَدَلِكَ أَنْ مُحَوَّلَ الْحَلال حَرَامَاء وَالْحَرَامُ حَلَالاء وَالْمبَامُ مَحظورًاء وَالْمَحْظودُ مجاحاء و لا يوذ ذَلِكَ إلا في الْأَمر وَالنّهَيِء وَالْحَظرٍ َالإِطلَاق» وَالْمَْع وَالإبَاحَة عََ كَأَكَا الأخباف قلا يَكون فِيهًا تَاسِحٌ وَمَنْسُوح ) ل اع يز نمع الب وف تق بذ سكو ل أخْرَى عَبْرمَاء فَكَذَيكَ م َيْرهِ» إِنَمَا هُوَ تَحْوِيلهُ وَتقْلُ َرَت عَنْهُ إلى غَيْرهَاء فَإِذَا - ومنه قوله تَعَالَى في سورة الجائية آبة (54): ناكا َسَمَنِسحُ ماكر تَعَملُونِ4 أي نأمر بنسخه وإثباته . الثاني: الإبطال والإزالة » وهو المقصود هناء وهو منقسم في اللغة إلى ضربين: أحدهما: إبطال الشيء وزواله» وإقامة آخر مقامه» ومنه نسخت الشمس الظل: إذا أذهبته وحَلت محله» وهو معنى قوله تَعَال: لإمَا تَنْسَحْ ين ايةٍ أو دنا تأت َي منَآأو يفرهسآ 4. وفي صحيح مسلم ‏ رقم الحديث (/951؟) ‎)١5(‏ قال عتبة بن غزوان وولئاعت: لم تكن نبوة قط إلا تناسخت» حتى يكون آخر عاقبتها ملكا . أي: تحولت من حال إلى حال» يعني أمر الأمة. الثاني: إزالة الشيء دون أن يقوم آخر مقامه» كقولهمٍ نسخت الريح الأثر» ومن هذا المعنى قوله تَعَالَى في سورة الحج آية (؟0): سم مه مايا يلْتى ألشَّعِطَنُ # أي يزيله» فلا يُتلى ولا يُقبت في المصحف بدله. .)١١5( ‏سورة البقرة آبة‎ )١( (؟) انظر الإتقان في علوم القرآن (58//1). 32323

الكتاب الثاني