المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص٧٠ · موضع ٧٠/٤٤١

؟ - ومنها: تثبيت فؤاد النبي قتي فقد قَالَ الثة تَعَالَى في سورة الفرقان آية (؟7): َال أ نكرو لكا نل علو التاق له وده ححَدَلِكَ 4 أي أنزلناه مفرقاً ليت به هدك - أي لنقوي به قلبكء فإن الوحي إذا كان يتجدد في كل حادثة كان أقوى بالقلب » وأشد عناية بالمرسل إليه» ويستلزم ذلك كثرة نزول الملك إليهء وتجدد العهد بهء وبما معه من الرسالة الواردة من الله تَعَالَى» فيحدث له من السرور ما تقصر عنه العبارة» ولهذا كانَ رسول الله مَإِتََمَدِيَةَ أجود الناس» وكان أجود ما يكون في رمضان لكثرة لقائه جبريل عََنيلتَكح: ‎ *‏ ومنها: أن الله تَعَالَى قَدّر أن ينسخ من أحكامه ما شاء» فكان إنزاله مفرقاً لينفصل الناسخ من المنسوخ أولى من إنزالهما معاء فقد رَوَى الْإِمَامُ البخاري في صحيحه ‏ رقم الحديث (449) عن عائشة وها قَالَتْ: إنما نزل أول ما نزل منه سورة من المفصّل» فيها ذكر الجنة والنارء حتى إذا ثاب الناس ‏ أي رجع الناس - إلى الإسلام نزل الحلال والحرام. قال الحافظ في الفتح ‎:)58/٠١(‏ أشارت هََزيَهعهَا إلى الحكمة الإلهية في ترتيب التنزيل» وأن أول ما نزل من القرآن الدعاء إلى التوحيد» والتبشير للمؤمن والمطيع بالجنة» وللكافر والعاصي بالنار» فلما اطمأنت النفوس على ذلك أنزلت الأحكام. قالت عائشة وََِئََها: ولو نزل أول شيء: لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا» ولو نزل لا تزتوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا ‏ ؛ - ومنها: أنه أنزل على سبعة أحرف» فناسب أن ينزل مفرقاً» إذ لو نزل دفعة واحدة لشق بيانها عادة . .)84( ‏سورة الإسراء آية‎ )١( (؟) سورة الحجر آية (9). 14

الكتاب الثاني