المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص٣٥٢ · موضع ٣٥٢/٤٤١

2 اين >5 برو رار فى 7 هر 000 أَجْر اليَهُودٍ لأن اليَهُودَ عملا نِضَفٌ النَّهَارٍ بِقِيِرَاط» وَالتَصَارَى تَحْوَ رَبُع النهَارٍ 75 ر يك مام ره نم نمك ريه جرع اس لاس 1 بقِيرَاطٍ» وَلعَل ذَلِكَ باغتارٍ مَا حَصَلَ لِمَنْ آمَنَّ مِنَّ النَصَارَى بموسَى وَعِيسَى عرس رمه كوى مه اي 7 ا 3 عَيهمَالئَكة» فَحَصَلَ لَهُمْ تضعيف الْأَجْرٍ مَرَكَيْنِ ) بخلاف اليُهُودٍ َإنْهُمْ لَمّا بعت عِيسَى عَلتَ كَمَرُوا به. 001 وَرَوَى قا رفي في صَحِيحِهِ عَنْ 3 مُوسَى وتإئقعنة للم مشتدبرية: «مكلُ الْمُْلِمِينَ وَالْيَهُود وَالنَصَارَى عَمَكلٍ رَجُلٍ اسْتأجرَ يَعْمَلُونَ لَهُ َه عملا بَمًا إلى اليل على جر وم وا يضف لتر كا؛ لا حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ الذي عَرَطْتَ لا وَمَا عَمِلْنا بَاطِلٌ", كََالَ لَهُمْ: لَا تفْعلُواء أَكْمِلُوا بَقِيهَ عَمَلِكُمْ وَحُذُوا أَجْرَكُمْ كَامِلاًء كبا وَكَرَكُواء وَاسْتَأَجَرَ آحَرِينَ بَْدَهُ كَالَ: أكْيلُوا بَقبّة يَْكُمْ هدَا وَلَكُمْ الَذِي شَرَطْتْ لَهُمْ ين الَْجْرٍ تَعمِلُواء حَنَّى إِذَا كَانَ بن صَلَاةٍ الْمَضْرِء قَانُوا: لَكَ ما عَمِلَْا بَاطِلَّ» َك ار الذي جََلت كا َقَالَ لَهُمْ: ااه التَّهَارٍ شَئئة يسيو0, 5 ناير َوْمًا أَنْ يَعْمَلُوا له بَقيهَ يَوْمِهِمء فَعَمِنُوا .05١9/0( ‏انظر فتح الباري‎ )١( (؟) قال الحافظ في الفتح (708/5): قولهم: «وما عملنا باطل»: إشارة إلى إحباط عملهم بكفرهم بعيسى عَيدِمَ2 إذ لا ينفعهم الإيمان بموسى وحله بعد بعثة عيسى» وكذلك القول في النصارى ‎٠‏ () قال الحافظ في الفتح ‎:)75١8/0(‏ أي بالنسبة لما مضى منه» والمراد ما بقي من الدنيا. م

الكتاب الثاني