المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص٣٤٩ · موضع ٣٤٩/٤٤١

ا اجابع في امخصالصس 1 -©896: خصائص أمة النبي كله 2/8 وَكَذَلِكَ الرَرْعٌ الَذِي يَحْتَاجُ إِلَى الْمَطَرِ الأول وَإِلَى الْمَطَرِ الثاني وَلَكِنِ الْعْمْدَةٌ الْكبرَى عَلَى الْأَوّلِء وَاحيََا حْتَيَاجُ الرَّرْع إِلَيْهِ آكَدّء فَإنَهُ لَْكَاهُ مَا بد َبَتَ في الأَْضء ولا َعَلّنَ أَسَاسُدُ فيا .. وَالَْرَضْهُ فيا أَكْترُ مِنْ غَيِْهَا وَأَعْلَى َِْلَة» لِشَرَفٍ دِينهاء وَعِظَم لينيبوم © وَمِنْ خَصَائْص أُمَيهِ ستتيزمة أَنَّ اللة لا يُفْلِكُهَا جوع وَلَا بقرَقِ» وَلَا يُعَذَيُونَ ِعَدَابٍ عُذَّبَ يه مَنْ قَبْلَهُمْ وَلَا يُسَلَظ عَلَيْهِمْ عَدُرٌ مِنْ شاه مامعه غَيْرهِمْ فَيَسْئَِيحَ بَيِضَتَهُمْ: رَوَى الْإمَامٌ مُسْلِجٌ في صَحِيِحِه وَالْإمَامٌ أَحْمَدُ في مُسْتَدهِ عَنْ تَوبَانَ وتللاعة قَالَ: قَالَ رَسُولٌ اللو مإتييودة: (إنَّ الله وَوَى0” ) بي الأزضء كَرآِتْ مشَارقها وَمَقَاريهَا وَإنَ أتبي سيل لها ما دوي لي منهاء وَأَغطيثُ الكَنْوَي(” الْأَحْمرَ وَالْبيَض وَإنِ سََلْتُ رَبِي لأمبي أَنْ لا يفْلعَهَا يسةا"» عَامَوِِ وَأَنْ لا يُسَلْطَ عَلَيِهِمْ عَدُوّا مِنْ سِوَى أَنْقْسِهِمْ تيع يقتا ل ل لَّ: ا محم ِ 4 ِني ذا قَضَيْتٌ قَضَاءً نه لا يرك وَإِني .)019/19( ‏انظر تفسير ابن كثير‎ )١( (؟) قال الإمام الدووي في شرح صحيح مسلم ‎:)1١/١18(‏ زوى: معناه جمع. () قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (11/18): قال العلماء: المراد بالكنزين الذهب والفضة, والمراد كنزي كسرى وقيصر ملكي العراق والشام. (:) السّنة: بفتح السين والنون القحط والجَدْب. انظر النهاية (؟/79/1). (0) قوله مَآاعييررٌ: «فيستببح بيضتهم): أي مجتمعهم وموضع سلطانهم » ومستقر دعوتهم» أراد عدواً يستأصلهم ويُهلكهم جميعهم . انظر النهاية (159/1). لا

الكتاب الثاني