الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص٣٤٢ · موضع ٣٤٢/٤٤١
3 00 2 2
0 31 2 سار
لسُولٌ س ميك 0 27 1 1 0 لصَّلَرة وَعَانوا 27
2 ا دي برس سوه م سح مهل م 00
وأعكصموأ الو هو موك فيْعم امول ونعْم أ 7 :
2
- 0
لق لإ يس لئاع قَالَتْ: قَالَ
1
سول الله و صَإِتَتعوْسَة : «إن
وَقَالَ الإمَامٌ 505 في صَحِيجه: بَابُ الدّين 205:5 وَقَوْلٍ الب
5 ا 1 اس لع 20 نك مارك
صََاَعَدووَسَر : (أَحَبُ اليه 40) إلى الله الحنيفية السّمحة00.
هو اه
َال الْإمَامُ الَنْدِيي: فَوْلُ صأتعييرسة: «الْحَنيفئة) أي مله الْمَنْسُوبَةٌ إِلَى
.074( سورة الحج آية )١(
(؟) أخرجه الإمام أحمد في مُسْئَدِهِ رقم الحديث (18080؟).
() قال الحافظ في الفتح (10/1): أي دين الإسلام ذو يسرء أو سمي الدين يسراً مبالغة
بالنسبة إلى الأديان قبلهء لأن الله رفع عن هذه الأمة الإصر الَذِي كان على من قبلهم ومن
أوضح الأمئلة له أن توبتهم كانت بقتل أنفسهم » وتوبة هذه الأمة بالإقلاع والعزم والندم.
(:) قال الحافظ في الفتح (10/1): قوله مَرَتَمتِودٌ «أحب الدين»: أي خصال الدين» لأن
خصال الدين كلها محبوبة» لكن ما كان منها سمحاً - أي سهلا فهو أحب إلى الله» ويدل
عليه ما أخرجه الإمام أحمد فِي مُسْئَدِهِ رقم الحديث )١0873( بسند صحيح من
حديث أعرابي لم يُسمه أنه سمع رسول الله مِإِلئاعددرَ يقول: «خير دينكم أيسره»).
أو الدين جنس» أي أحب الأديان إلى الله الحنيفية» والمراد بالأديان الشرائع الماضية قبل
أن تبدل وتنسخ .
0( هكذا أخرجه البخاري في صحيحه - معلقاً في كتاب الإيمان - ووصله الإمام أحمد في
مُسْئَدِهِ - رقم الحديث )7١007( - عن ابن عباس يَعَهمّة:4» قَالَّ: قال رسول الله مَِلئتشروعَة -
فذكره وحسن إسناده الحافظ في الفتح /*0).
3