الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص٢٧٨ · موضع ٢٧٨/٤٤١
١ أي اشاس -إ9 خصائص تبينا كله (©9ه-
كَانَ بِسَمَبِ قَتْلٍ عُفْمَانَ » وَالْقَتَالُ بِالتّهرَوَانٍ كان يسبب التَحْكِيم بِضّفَّينَ» و
َال وَكَعَ في ذَلِكَ القضر إِنَمَا ولد عن شيئء ين لِك أو عَنْ يئء كول
ممع( )١
عله :
:7«
1
4
3
اا
وَرَوَى الّحَاوِيُ في شَرْح مُشْكِلٍ الآ
و .
حَكِيمٍ بن حرام تإقاعة قَالَ: : يما حول الله إناعتروءة مم أَضحابه إِذْ
هك يمس عر
«هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعٌ ؟).
2
5
َانُوا :اما تَسْمَعٌ من شَيْءِ ءِ يَأ رَسُولَ الل قَال صََتعَهوْسَلهَ «إني سْمَعْ
طِيطً9" السّمَاءِء وَمَا تلام أَنْ تِطء وَمَا فِيها مَوْضِعٌ كَدَم إلا وَعَلَِْ لَك اما
ل سرك 000
وَأَخْرَجَ | الْإمَامُ أَحْمَدٌ في مُسْتده وَابْنُ مَاج َه بَسنِد حَسَنِ لَِيْرِهِ» عَنْ أبِي ذَرٌ
- 08
لاع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللو صَستعكدوسة: «إني أرَى مَا لا تَرَؤْنَ وَأَسْمَعُ مَا
لا تَسْمَعُونَ أَطْتِ السَّمَاءُ وَحُنَّ لَهَا أَنْ تَيِطّء مَا فِهَا مَوْضِعٌ أَرْبَعِ أصَابِع
إلا عَلَيْهِ مَلَّكّ سَاجِدٌ. ..)9).
(1) انظر فتح الباري .)005/١5(
(؟) الأطيط: صوت الأقناب والقتب: صوت الرحل وأطيط الإبل: أصواتها وحنينهاء أي
أن كثرة ما فيها من الملائكة أثقلتها حتى أطت» وهذا مَكَل وإيذان بكثرة ة الملائكة» وإن لم
يكن نَم أطيط » وإنما هُوَ كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله تَعَالََ ٠ انظر النهاية (05/1)-
() أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار رقم الحديث (115).
(:) أخرجه الإمام أحمد في مُسْئَدِهِ رقم الحديث )7١617( وابن ماجه في سننه كتاب
الزهد ياب الحزن والبكاء: رقم الحديث (41940).
احص