المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص٢٣٤ · موضع ٢٣٤/٤٤١

/ ن مُعَاوِيَةَ تتاعة لَمْ يكن مُسْتَحِفَا للدّعَاء عَلَيْو مَلِهَذَا أَدْخَلَهُ في هَذَا الَاب27 0 7 ع سس)ى# ومع 0ه ريرس الس سك ري ل 6 0 0 لاض بزق4 وَجَعَله غيره مِنْ مَتَاِبٍ معَاوِيَة ونه لانه في الحقيقة يَصير دعاء له ‎١‏ . وَكَالَ الإمَامُ الذهبي: قَسَرَهُ بَعْضْ الْمُحِبّينَ!"2 فَقَالَ: لا أَنْمَعَ الله بطتة رم > ع م هه واه ور 5 5 ع مي حَتَّى لا يكونّ مَِّنْ يَجُوعَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» لِأَنْ الْكَبَرَ عَنْهُ صإلتاطيريهة أَنَّهُ َالَّ: «أطول 5 32 به 2م بي َه 0 النّاسِ شبَعًا ني الدنيا أطْوَلهُمْ جوعا يَوْمَ الْقيامقِ) 0 . و 4 ع تل و دك را ع ه(ه) سمء ف رن اعورم مو ع ثو قلت القاثل الذهبيٌ : هذا مَا صَح ‏ » والتأويل رَكيك» وَأسْبَه منه قؤله 5 8 كوم له لم 2ه د اتككى يج سكس 5 مرج 5 سَتصيروسة: «اللهمّ مَنْ سَبَبْتَهَ أو سَّتَمْتَهُ من الأمّوء فَاجْعَلَهَا له رَحْمَةَ أو كما هه 20 رم اه و 2 امه 7 وَقَالَ الحافِظ ابْنُّ كَثير: وَكَدِ اْتمّعَ مُعَارِيَة صتيكئعة بِهَذِهِ الدَعْوَةٍ في ذُثْيَاهُ عو الى 2 : مكو يه رار ب 6 2 سا سس قي 0 أما في دنيّاه: فَإنَهُ لَمّا صَارَ إلى الشام أمِيراء كَانَ يأكل في اليم سَبْمَ (1) باب من لعنه النبي مإلعيِيسَةَ أو سَبّه أو دعا عليه» وليس هُرٌ أهلاً لذلك» كان له زكاة وأجراً ورحمة. (؟) انظر صحيح مسلم بشرح التووي (0074/17. (*) هو عبد الله بن جعفر كما وقع في رواية الطيالسي في مُسْتَدِهِ ‏ رقم الحديث (1859). (4) أخرج هذا الحديث: الترمذي في جامعه ‏ كتاب صفة القيامة والرقائق ‏ باب في الجشاء - رقم الحديث (5147) - وابن ماجه في سننه - كتاب الأطعمة - باب الاقتصاد في الأكل وكراهية الشبع - رقم الحديث (86:0*) ‎ )701(‏ وإسناده ضعيف . (5) أي حديث «أطول الناس شبعاً في الدنيا...» لم يصح. (5) انظر سير أعلام النبلاء (/177- 0174 لضرض

الكتاب الثاني