الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص٢٢٦ · موضع ٢٢٦/٤٤١
وَرَوَى الْإمَامٌ مُسلِمٌ في صَحِبِحِه عَنِ ابن عَبَّاسٍ تهت فَالَ: بَْمَا جبرِيلٌ
* فنبت عن النبي مَؤَاءدِيَءَةَ أنها سورة الفاتحة» فقد أخرج الإمام البخاري في صحيحه -
رقم الحديث )57١4( عن أبي هريرة ينئعة قَالَ:ْ قال رسول الله مَإتعطِيومة: «أم القرآن
هي السبع المثاني والقرآن العظيم) .
ورَوَى الْإِمَامُ البخاري في صحيحه رقم الحديث (440/4) عن أبي سعيد بن المعلى
يتاع قَالَ: قال رسول الله مَؤْيتيرةَ:... (الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني»
والقرآن العظيم الي أوتيته) .
وروى النسائي في السئن الكبرى رقم الحديث )١1717( بسنئد صحيح عن ابن عباس
ةن - أنه قال في قوله تَحالّى: اَعَد مَك سَبْعَاَ لكين وَالْشرءَات الْعيير 4 .
َالَ: البقرة» وآل عمران» والنساءء والأعراف» والأنعام» والمائدة» ونسي بعض رواته
السابعة » وحفظها آخرون كما عند أبي عبيد في «فضائل القرآن) » وهي: يونس ٠
دردىٍ أبو داود في سننه رقم الحديث )١559( بسند صحيح عن عن ابن عباس وََإْكعَئما
قَالَ: أوتي رسول الله معيو سبعاً من المثاني الطُول » وأوتي موسى ستاً» فلما ألقى
الألوا رُفعت ثنتان وبقي أربع .
قال الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره (0128/9): وأولى الأقوال في ذلك بالصواب» قول
من قَالَ: عُي بالسبع المثاني: السبع اللواتي من آيات أم الكتاب» لصحة الخبر بذلك عن
وقال الإمام القرطبي في تفسيره (707/17): والصحيح الأول؛ لأنه نص» وقد قدمنا في
الفاتحة أنه ليس في تسميتها بالمثاني ما يمنع من تسمية غيرها بذلك» إلا أنه إذا ورد عن
النبي مِإْلئنيررء؛ وثبت عنه نص في شيء لا يحتمل التأويل» كان الوقوف عنده.
َال الْحَافِظُ ابن كَثيرٍ في تفسيره (8 /0497): فهذا نص - من الرسول سلتطكدوة - في أن
الفاتحة السبع المثاني والقرآن العظيم » ولكن لا ينافي وصف غيرها من السبع الطُوّل بذلك »
لما فيها من هذه الصفة» كما لا ينافي وصف القرآن بكامله بذلك أيضاًء كما قَالَ الله تَعَالَى
في سورة الزمر آبة (7): لله مزَلَ أَحَسَنَ كَدِيثٍ كبا مُتَتَِهَا مَتَانَ 4: فهو مثاني من
وجه؛ ومتشابه من وجهء وهو القرآن العظيم أيضاً.
55