المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص٢١ · موضع ٢١/٤٤١

7 دع في اناس سسسب هأ معجزات الأنبياء ونظيرها للنبي ل 8ه 100 5 ب َه و نص » وول الله اال ساح لا يرهم رَأْسَهُ حَتّى جَاعنة َاطِمَة"" كات عات ققد أ ا لي ل ائْنُ تشُوو: وَكَانُوا يرَوَْ(" أَنَّ الدّعْوَة في ذَلكَ لهند( مُشْكَجَابَةٌ ثم سَمَّى صاتعكيسة: « الل هُمَ علبِكَ بي جَهْلٍ ‏ وَعَلَيِكَ بِعتبدٌ بن رَبِيعَةً» وَشَيْبَةَ بن تبعة. وَلوَليدٍ بن عقّة» وَأَيته بن حلَفب وَعقة بن بي مُعبط»» كل ابن َه 2 50 ا ان 002 0 2 0 مَسْعُودٍ: فَوَالَذِي تفسي بِيَدِوء لَقَدْ رَأَيْتْ الذِينَ عَدَ رَسُولَ الله مَرَئءيبوسَةَ صَرْعى فى القَايب0* » قليب 7ذ0©) 3 107 007 2 ينسب فعل ذلك إلى بعض بالإشارة تهكّمهاًء ويحتمل أن يكون من حال يَحِيل بالفتح إذا وثب على ظهر دابته» أي يغب بعضهم على بعض من المرح والطر. وفي رواية الإمام مسلم: «ويميل» . ‎)١(‏ هي فاطمة بنت رسول الله مِرْاتامَدِيرَءرَ» وقد وقع التصربح باسمها في رواية الإمام مسلم قال الشيخ محمد الغزالي في كتابه فقه السيرة ص4 ؟1١:‏ والبنت في المجتمع العربي تعيش في كنفب أبيهاء وتفخرٌ بقوته» وتأنس بحمايته» وما يِخُزٌ في قلب الرجل أن يرى نفسه في وضع تدفعٌ عنه ابنتة» وتشعرٌ بالعجزٍ وقلة النَّاصرٍ. ‏(؟) قال الحافظ في الفتح (517/1): أي بإهلاك قريش»ء والمراد الكفارٌ منهم أو ممن سمى منهم » فهو عام أريد به الخصوص ‎٠.‏ ‏() قال الحافظ في الفتح (577/1): أي يعتقدون. ‏(؛) قال الحافظ في الفتح (477/1): المراد بالبلد مكة. ‏(0) قال العلماء: إنما أمر بإلقائهم فيه لثلا يتأذّى الناس بريحهم» وإلا فالحربي لا يجب دفنهء والظاهر أن البئرٌ لم يكن فيها ماء. انظر فتح الباري ‎٠)154/1(‏ ‏(1) أخرجه البخاري في صحيحه ‏ كتاب الوضوء ‏ باب إذا ألقى على ظهر المصلي قَذَرك- ‎194

الكتاب الثاني