الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/٤٤١
َالَ الإِمَامُ التَوَوِيُ في شَرْحٍ صَحِيح مُشْلِم: قَالَ الْعلَمَاءُ: كَانَتْ هذ الرَيحُ
الطََّةٌ صِلَبُهُ سإتتتقيوءة: وَإِنْ لَمْ يمَسّ طِيباء وَمَعَ هَذَا فَكَانَ يَسْتَعْيلُ الطَيبَ في
د ص ع الات يا مَالعَةَ في طيب ريحه لِمُلَاقَاةٍ الْمَلائِكَةَ وَأَحْذٍ الْوَحْي الْكَرِيم
وق الْحَافِظً في ؛ اش وَفي علو ا ١ شيل لله : عتؤيوة كَانَ
2
عَليه أَعَرُ الصَّلاةِ وَ 7
وَرَوَى الْبخَارِيٌّ وَمُسْلِمٌ في صَحِيحَيْهمًا - وَاللَمْظ لِلْبْكَارِيّ - عَنْ
أَنْسِ صقن قَالَ: ما مَسَسْتٌ حَرِير وََا دِيبَاجًا أَلْيِنَ مِنْ ك7" التره
2
0
ووه
عَرْهَا» قط أطيّبَ مِنْ ربح أَوْ عَرِفٍ
بوسر ' وَلَا ضَمِهْتُ رِيحًا قط و
)١( انظر صحيح مسلم بشرح النووي (56/15).
(؟) انظر فتح الباري (5 //) .
(0) قلت: قوله ووئعنة: «ألين من كف النبي صإاتضة: يدم" يعارضه ما وقع في صحيح البخاري -
رقم الحديث )0910( عن أنس يََعَة أنه قَالَ: كان النبي مَإسَعييوس شئن القدمين
والكفين - وكذلك وقع في جامع الترمذي بسند حسن رقم الحديث )7430( عن علي
كن - في صفة النبي مَإ يوس - أنه قَالَ: (شثن الكفين والقدمين»).
قال الحافظ في الفتح (77/97): أي غليظهما في خشونة.
والجمع بينهما كما قال الحافظ في الفتح (مراعب؟ ): أن المراد اللين في الجلد والغلظ في
العظام» فيجتمع له نعومة البدن وقوته» أو حيث وُصِف باللين واللطافة حيث لا يعمل بهما
شيئاً كان بالنسبة إلى أصل الخلقة» وحيث وصف بالغلظ والخشونة فهو بالنسبة إلى
امتهانهما بالعمل ٠ فإنه يتعاطى كثيراً من أموره بنفسه صَإنتووسة :
(:) العَؤف: بفتح العين وسكون الراء هو الريخ طيبة كانت أو خبيثة . انظر لسان العرب (163/8).-
وو37