الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص١٩ · موضع ١٩/٤٤١
1 بع في امخصالص 1 حس-ح- وو معجزات الأنبياء وتظيرها للنبي كَلِلةَ 0/8
عد أَكَهُ 00
هذا التَمْرِيفُ الذِي د شُرّف به 4 الي صَإِلدعَتووسَرَ أتم وَاعَرْ في الإِكْرامٍ مِنْ
سا وده
تَشْرِيفِ آَم عَتولسَكج حَيْتُ مر الْمَلَابِكَةٌ بِالسّجُود لَهُ من وجهين:
5
5 7 هه 2
0 سكس سلضي 1س س8 5ع ري 27 3
أحدهمًا: ن دنلك وَقعَ وانقطعٌ ' وَتَشْرِيقةُ نوس بالصلاة مَسْتَمرٌ أيدا.
2
وَالَانِي: أَنَّ ذَلِكَ حَصَلَ مِنّ الْملَائِكَةَ لا غَيَ وَتَشْرِيِفهُ موود حَصَلَ
مِنَّ الله وَالْمَلَائْكَةَ وَالْمُؤْمِنية9©.
َال الْحَافِظ ابْنْ كثير ومئلتة: الْمَمُصْودٌ مِنْ هذه الاية | أَنَّ الله سُبْحَائَهُ وَتَعَالَى
أَخْبَرَ عِبَادهُ بِمنْلَة عَبدِه وَتبيّهِ عِنْدهُ فِي الْمَلَإ الأعلى, بِأنَهُ يكبي عَلَيْهِ عِنْدَ
الْمَكَائِكَةَ الْمَُرَيينَ » وَأَنَ الْمََائِكَة يُصَلَوِ عَلَيهِء ثم أمَرَ تَعَالَى أَهْلَ هْلَ الْعَالَم السّمْلِيٌ
ِالصّلَاةٍ وَالنَسْليمٍ عَلَيْ ِيَجْتَمِعَ التَناءُ عَلَيْهِ مِنْ أَهْل الْعَالمَيْنِ الْعْلْوِيٌ وَالسلٌِ
يع 7 .
للا وا كت يلق تم فى مكنا عدا
رس ظر و سس 54 72 2 م سرعم 5 1 آ 7
َالو يحنوثٌ وَأَددجرَ فدَعا ريه أن مَعْلُوبُ نوز 2 ففدحنا دنآ نوب السَمَة
7 م ا اي 00 سل زو ىع ممع دم سس ص هو ملم
َك مُهَمرِ 2 وَقَجرنا رص عونا َال الْمَآه ع أ. مر قد صر 2 وََلنَهُ عل
(1) انظر الخصائص الكبرى للسيوطي (ص9*14).
(؟) انظر تفسير ابن كثير (161//5).
/ا1