الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص١٧٦ · موضع ١٧٦/٤٤١
سُولَ الله سيوس كَانَ الث تَعَالَى قَدْ حَصَّهُ يما فَرَضَ عَلَيْهِ مِنْ قِيَام الليْل» ذونَ
هد
سَائْرِ د َأَنَامَا ذُكِرَ عَنْ مجَا
03
الله و اتوك فِيمَا ذَكِرَ عَنْهُ مد مَا كَانَ اسْتِغْقارا لِذْنُوبه بَعْدَ تُرُولٍ قَوْلٍ الله عَرَّ
وي 5 عه يَف اضرف مِنّ الْحُدَيْييَة نل عَلَيْهِ: #إذًا جك صر أ
وَالتَتَعٌ 4”"» عَامَ فُضء وَقِبلَ له فيها: « سبح بحَنْدِ وَيْكَ وَاسْتَفهر كه
كان 042 فَكَانَ بعد له تيوس في الْمَجْلِس الْوَاحِدٍ اسَْغْفَارٌ مك
مجة1*. وَمَعْلُومٌ أن الله لَمْ يمر أَنْ يَسْتغْفِرَ إل لِمَا بُعْقَردُ لَه بِاسْتَغْمَارٍ ذَلِكَ قَبِيّنٌ
ل وي يسان سا جم م
إَِنْ وَجْهُ قَسَادِ مَا قَالَهُ مجَامد0 .
َكَالَ الْحَافِظ ابْنُ كثِيرٍ: املف في مَعتى قَوْلِهِ تَعالَى: «تالةٌ ك4
)4417//5( والبيهقي في دلائل النبوة )10/8( روى الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره )١(
عن مجاهد بن جبر رحمه الله قال: النافلة للنبي مَرْلامِيوةٌ خاصة من أجل أنه قد غَفِرَ له ما
تقدم من ذنبه وما تأخرء فما عمل من عمل سوى المكتوبة » فهو نافلة من أجل أنه لا يعمل
ذلك في كفارة الذنوب» فهي نوافل وزيادة.
.)9057/9( وحسن إسناده الحافظ في الفتح
(؟) سورة الفتح آية (09.
(*) سورة النصر آية .)١(
(4) سورة النصر آية (8).
(5) روى أبو داود في سننه رقم الحديث )١0١5( بسنئد صحيح عن ابن عمر يََِييِما قال: إن
كنا لنعد لرسول الله مرَسَتعيَسة في المجلس الواحد مئة مرة «ربٌ اغفر لي وتب علي » إنك
أنت التواب الرحيم» .
(؟) انظر تفسير الطبري (10/8).
17