الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٦٧/٤٤١
© ومن حَصَائصص عات مَه أن الله تعَالَ تَحَمَلَ يإظْمَارِ ديه عَلّ جبيع
7 الله تَعَالَى: #8 هْوَ الى أرْسَلَ رَسْولك بالْومدئ وَدِيِنٍ أَلْسَقْ لِظهِرَهُ عَلّ
لذن كه لد ولو حكره لْمْتَركوت للد
َال الْحَافِظٌ ابن كَثِيرٍ في تَفْسِيرِهِ : الْهُدَى: هُوَامَا جَاءَ به مِنّ الإِخْبَارَاتِ
الصَادِقَةَ وَالْإِيِمَانِ الصَّحِبحء وَالْعِلْم النَافِع - وَدِينٍ الْحَقٌّ: هِيّ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةٌ
الصَّحِبِحَةٌ النَافِعَةٌ فى الدُنيَا ج02 .
08 20 ]هس - 2 - هم بره هع 7
وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَد في مُسْئَدِهِ بِسَتَدِ صَحِيح عَلى شَرْط مُسْلِم عَنْ تَميم بن
ؤس الداري” ييتزئزعنة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللو ساتاعكيوسة: «لَيَتلْمَنَ هَذَا الأيذة" مَا بَلَمَ
وس لداري صَعْْئعنة قال رَسول الله صَرَتعدسَة: «ليَبْلغن هذا الامر بَلغْ
كر تر ديه مه شومة ص مم م م26 0 7
اللبْل وَالتّهَارُ وَلَا بَتْدّكُ الل بَيْتَ مَدَرِ(2 وَلَا وير(" إلا أَدْخَلَهُ الله هَذَا الدّينَء
0 5 عر 2 07 6م و
بِعِزَّ عَزِيرٍ أ بذل ذَلِيلٍ» عا يُعزْ الله به الإشلام» وَدْلَّا يِل الله به الْكُفْرَ) ٠ قَالَ
2 0 2ه سيره 0 20 كه كس رش ره هس اهم 09
تيح وتئاعنة: قَدْ يت لك في أل تتي» لذ أصَاب من أشلم ينهم الت
وَالسَّرَفٌ وَالْزَّ» وَلَقَدْ أَصَاب مَنْ كَانَّ مِنْهُمْ كَافَِا الذل وَالصّغَارَ وَالْجِزْي1.
.)*( سورة التوبة آبة )١(
(؟) انظر تفسير ابن كثير (5 /15).
(*) المقصود بالأمر: الإسلام
(4) المدر: أهل القرى والأمصار. انظر النهاية (5515/8).
(0) الوبر: أهل البوادي» وهو من وبر الإبل: لأن بيوتهم يتخذونها منه. انظر النهاية (1//0؟1)
(1) أخرجه الإمام أحمد في مُسْنَدِهِ رقم الحديث (/15981).
1١56