المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٤٤١

007 لاه كور وه لي ام 34 2 1 0 وروى الوِمَام أَحْمّد فِي مُسَْدِهِ بِسَنَدِ صحيح لعْيْرِه عن المغيرة بْنِ شعبَه + 225 وص ع هع ‎١‏ ار لسر لسك سكا » رس ره ف ثم 1 يعنة قال: قامَ فِينَا رَسوا اللو مَإِتَعَْووَسَءَ مَقاماء فأخبرّنَا بمَا يكون فِي أمَتهِ إلى 00 سا2 0 هه هه 26 ‎1١‏ ‏يَوْم القِيَامَة» وَعَاهِ مَنْ وَعَاه وَنَسِيَهُ م ه20 . 0 لاع 6 مر م 2 2 س1 يه 2 وَرَوَى الإمامٌ أحْمَد في مُشْئدِه بِسَنَدٍ صَحِيح عَلَى شَرْطٍ الشْيِخَيْنٍ عَنِ ابْنٍ 0 - 2 5 00 و لكل لاسة > ا 0م عمَرَ يزعن عَن النبِيّ صَإََاعيَورَسَةٌ قَال: «أوتيت مَقَاتِيحَ كل شَيْءٍ إلا الخَمْسَ: إن لَه عند عِلُ ألصَّاعَةَ ورك الْعَيْتَ وَبَسْل ما فى الْأَيْحَام وما صَدّرى يدل إِنْ الله عنده, عِلم وبنز! مث ود في الارحام وما تدرى نفس مكاعم رء ث مجعم 5 كم يمو 6 2م+شداس م 2 في زفق أَرْضٍِ تموت إن الله عليم خبير 0 و ع 1 الحم 2م رهص جم رم 0 ع م 0 قَالَ الإمامٌ السَّنْدِي: فَوْلهُ مَرْسعيوسة: «مَفَاتِيحَ كل صَيْء). يُرِيد: عِلْمَ 0 3 شَىْ وَالظاهِرٌ أن الْمْرَادَ به الْخْصُوصٌء وَإِنْ كَانَ مُمْتَضَى الِاسْيِقْتَاء الْعَمُوم وَإِلَا هر 4ه رع يار 7 بجوو وس رءه ربع ريس هس عه مس ال لكَرِمَ أن يكون عَلِمَهُ ملنيروسة غَيْرٌ متناو وأَنْ يكونٌ عَالِمًا يِالعَيْب» وَقَدْ قَالَ الله 8 1ك وعم * 240 عله ل يخ ك عسمو م . مسد م ا وي 000 9 تعَالَى : «قل لا يََكَمُ مَن في ألسّمَوتِ وَالْارض اليب إِلَّا 74:1" تمل '*. ام ث1 مرا كَالَثْ عَاءكة _ 0 000 عه قلتٌ: وَلِهَذَا قَالْت عَائْسَّةَ صوَقَاءه: مَنْ رَّعَمَ أن رَسُولَ اللو صإلعتووعة تحبر م سس ك و كي جيه كاتس ع[ اط اأعهرة(90) عاضو يسك 1 225 بمَا يكون فى غْدٍ) فقد أعظم عَلَى اللو الْفدية! 2 وَاللَهَ تعالى يقول: #قل لا يتك (1) أخرجه الإمام أحمد في مُسَْدِهِ ‏ رقم الحديث (5 ‎٠0180517‏ ‏(؟) سورة لقمان آبة (*). والحديث أخرجه الإمام أحمد في مُسْئَدِهِ ‏ رقم الحديث (061/9). (*) سورة الدمل آية (56). (4) انظر شرح مسند الإمام أحمد للإمام السندي (7107/9). (5) قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (8/7): الفرية بكسر الفاء وإسكان الراء هي الكذب. 1١6

الكتاب الثاني