الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الجامع في الخصائص
ج١ · ص١٣٩ · موضع ١٣٩/٤٤١
عَيْنَهِ بقزبو» وَتتعمه بحْيّه» وَالشْوْقٍ إِليّْه» وَتَوَابع ذَلِكَ مِنَ الأَحْوَالٍ التي حِيَ
,4 ور 2 2 و 0 ره عو 6
غذاء الْقَلُوب» وَتعِيم الأرْوَاح » وقد العَيْنِ » وَبَْجَةُ التفوس وَالرُوح وَالقَلب
-
سل غم كعمو وي > سكو هه مكووشة سهة هوظر 4ك كرو سك وى 2ه يه
بِمَا هو أَعْظم غذاء وَأَجْوَده وَأَنْقَعة» وَقَدْ يُقَوّي هَذَا الغذاء حتى يعني عن غذاء
ُُ
7
الأَجْسَام 5 مِنّ الزَّمَانِء كم قِبلَ:
و
لَهَابِوَجْهِكَ نُورٌتَشْتَضِيُ به وَمِنْ حَدِيئِكَ فِي أعْقَابِهَا حَادِي
ات
إِذا شَكَتْ مِنْ كِلَال السَّبْر أَوْعَدَهَا روح الْقَدُوم فَتَحْيَاعِنْدَ مِيعَادِ0)
© وَمِنْ خَصَائْصه متيية اخْتِصَاصّهُ بشَّرْح الصَّدْرِ وَوَضْع الوزْرء
وَرَفْع الذَّكرا":
ري الَذِى افص هرك مي وَرَسسن لك 215 حتمي 2 .
.)81/57( انظر زاد المعاد )١(
(؟) المقصود برفع ذكره مِإَيتاعكِيةَ هو اقتران اسمه باسم الله تَعَالَى .
() قَالَ الْكَافِظ ابْنُ كَدِيرٍ في تفسيره (574/4): يعني نورناه» وجعلناه فسيحاً رحيباً واسعاً
كقوله تَعَالَى في سورة الأنعام آبة :)١١( لمّمن يرد أَنَهُ أن يَهَدِيَكُ هِنْنَ صدره
لِسَلرٍ4؛ وكما شرح الله صدره كذلك جعل شَّرْعه فسيحاً واسعاً سمحاً سهلاً لا حرج فيه
ولا إصر ولا ضيق.
(4) قال الإمام القرطبي في تفسيره (07/57*): أي حططنا عنك ذنبك» وهذه الآية مثل قوله
(5) قال الإمام ابن جرير الطبري في تفسير (7107/11): لا أذكر إلا ذُكرت معي» وذلك قول:-
يننا