المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الجامع في الخصائص

ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/٤٤١

© وَمِنْ خَصَائْصه مالاعته جمة إِسْلَامُ قَرِينِه": 3 اها ل 3 3 ع 1 : 3 فنتا 6 ّ قالوا: وَإِيّاكَ يَا رَسُولَ اللو؟ وَوَسْوّسْيِهِ وَِغْوَائِهِ ََعْلَمَا 2 50 بِحَسَبٍ الإنكا 08 دده عس >8 رِوَايَة معارضة: لع اه رَوَى أَبُو َوُه في ستيه وَالطحَاوِيئُ في شَرْحٍ مُفْكِلٍ الآثارٍ بسَنَدِ جد عَنْ ‎)١(‏ القرين: أي مُصاحب من الملائكة والشياطين» وكل إنسان معه قريناً منهماء فقرينه من الملائكة يأمره بالخير ويحثه عليه» وقريته من الشياطين يأمره بالشر ويحتّه عليه. انظر النهاية م4 ‏(؟) قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم (10/17): قوله سأةتريعة: ١فأسلَمَ)‏ برفع الميم وقتحهاء وهما روايتان مشهورتان؛ فمن رفع قَالَّ: معناه أسلم أنا من شره وفتنته» ومن فتح قَالَ: إن القرين أسلم من الإسلام» وصار مؤمناً لا يأمرني إلا بخيرء واختلفوا في الأرجح منهما. قال الخطابي: الصحيح المختار الرفع » ورجح القاضي عياض الفتح» وهو المختار لقوله مَإشَعيرسرٌ: «فلا يأمرني إلا بخير) . ‏() أخرجه مسلم في صحيحه - كتاب صفات المنافقين وأحكامهم - باب تحريش الشيطان. . - رقم الحديث (9584114). ‏(4) انظر صحيح مسلم بشرح النووي (0170/10. ‎1١15

الكتاب الثاني