المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الثقات

ابن حبان · ج١ · ص٨٩ · موضع ٨٩/٣١٦

قات ابن حبان (ذكر عرضه صل الله عليه و سم نفسه على القبائل) ج - ‎١‏ ‏قال [ أبو حاتم -' ] : إرف الله جل وعلا أمى " رسول الله" صل الله عليه وس أن بعرض نفسه على قبائل العرب يدعوهم الى الله وحدهء و أن لا يشركوا” به شيئاء وينصروه .و يصدقوه؛ فكان بمر. على مجالس العرب و منازلهم » فاذا رأى قوما وقف عليهم وقال: إفى رسول الله إليم ! يأممكم أن تعبدره ولا تشركرا به شيئاء و تصدقوق؛ ه و خلفه عبد العزى أبو لهب بن عبد المطلب عمه يقول: [ يا قوم -' ] لا تقبلوا منهء فانهءكذاب - حتى أنى كنددة فى مناز لهم فعرض عليهم نفسه و دعاهم إلى اللهء فأبوا أن يستجيبوا له ؛ ثم أتى كبا فى / منازلهم فكلم ‎9١‏ | الف بطنا منهم [ يقال له : -' ] بنو عبد الله, لجعل يدعوثم حت انه ليقول لهم : يا بثى عبد الله ! إن الله قد أحسن أمم أيكم» إلى رسوله ' فاتبعونى حتى ‎٠١‏ ‏أنفذ أمره» فل يقبلوا منه ؛ ثم أنى ببى حنيفة فى منازلهم فردوا [ عليه ‎]١-‏ ‏ما كلهم بهء ولم يكن من قبأئل العرب أعنف [ ردا - ' ] عليه منهم ؛ ثم أنى بى' عامن بن صغصعة فى منازهم فدعام إلى الله , فقال قائل 5 منهم : إن اتبعناك و صدقناك فنصرك الله [ ثم أظهرك الله على من خالفك أيكون-'] لنا الآمس [ من - ' ] بعدك ؟ فقال رسول الله صل الله عليه ‎٠١‏ ‏() زيد منم (,-)) ف م «ورسوله»(م) من مء وق ف «بشرك». (:) من م, وق ف« رسول » (ه) ليس فى م (,) كذاء اد ]مم « قال له بيحرة بن فراس و اله لو أنى أخذت هذا الى قريش لأكلت به العرب ثم قال له:أ رأيت إن نحن تاجناك عل أمرله ثم اظهرك افه على من خالفك أ يكون لنا الأمى من بعدك ؟ قال : الأص إلى اقه» انتهى (ب) زيد من الطبرى » و فى م « وأظهر » نقط . 44

الكتاب الثاني