المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الثقات

ابن حبان · ج١ · ص٦ · موضع ٦/٣١٦

ثقات ان حبان ج ‎١‏ فن تنازع فى شىء بعد رسول الله صل الله عليه وسل وجب رد أمره إلى قضاء الله ثم إلى :قضاء رسوله صل الله عليه و سل , لآن طاعة رسوله طاعته » قال الله تعالى « ان الذين يبايعونك أنما يبايعون الله يد الله فوق ايدهم فن تكث'» الآية, و قال «من بطع الرسول فقد اطاع الله* »م ه ققد أعللهم ؟ جل وعلا أن اتباعهم رسوله اتباعه, و أن طاعتهم له [ طاعته - * ]0 ثم ضهن الجنة امن أطاع رسوله واتسيع ما أجابه, فقال: «و من يطع الله و الرسول فاولتك مع الذين أنعم الله عليهم' > الآية, ثم أعلينا” جل وعلا أنه "لم يجمل الحم بينه و بين خلقه إلا رسولهء ونق * الإمان عن من لم يحكمه فيا شجر يينهم. قال ‎٠‏ دفلا و ربك لا يؤمنون» الآبةء ثم أعلينا جل و علا أن دعام إلى ع الف رسوله لبح بينهم | إنما دعام إلى حك الله , لا أن الحام يينهم رسول الله صل الله عليه و سل » و أنهم متى ما سلموا الحكم لرسول الله صل الله عليه وسل فقد سلبوه بفرض اله , قال الله عزو جل «إذا دعوا الى الله ‏و رسوله ليحكم ينهم » إلى قوله « فارلتك ثم الفائزون" », ذا حكم الله ها فرضه"' بالزام خلقه طاعة رسوله, و إعلامهم أنها طاعته. ثم أعلينا ‏() سورقمع آية. (م)سورةغ آية.م (م) كذا يف وس وسياأتى«أعيناء». () سقط من الأصول (ه) سورة ع آيةوب (+) فى ف« عامنا» كذا (ب) زيد فى ف «لم» مكررا خطأ (م) فى ف « تقى» خطأ (و) سورة عم آية ره . (6) و ذكر البيهعى فى دلائل النبوة ما نصه «قال الشافعى رحمه اقه : و كان فرضيه جل تاه على من عاين رسوله صلى الله عليه وسلم ومرى يبعده إلى يوم القيامة واحدا من أن على كل طاعته و لم يكن أحد غاب عن دثية رسول اله - صلى الله عليه و سل يعلم أمن رسول اقه صلى اقه عليه واسل إلا بالقير عنه» ‎٠‏ ' ‎١ .‏ أن

الكتاب الثاني