الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الثقات
ابن حبان · ج١ · ص٣٠٧ · موضع ٣٠٧/٣١٦
ن حبان ( السنة السادسة من الحجرة - غزوة ذى قرد ) ع
افليا كان بغلس أغار عيد الرحمن بن عبيئة عل إبل رسول الله ص لله .
عليه و سم و قتل راعها' و جعل ينظر” فى أناس معه فى خيل» فقال
سلية لرباح : اركب هذا الفرس وأخر رسول الله صلى الله عليه و لم
أنه قد أغير على سرحه, ثم قام سللة على تل و جعل وجهه قبل المدنة
ثم نادى ثلاث مرات - وكان عيتا: ياصباحاه! ثم أتبع القرم ومعه ه
سيفه و نبله » لشعل برميهم” و ذلك حين كثر الشجر , فاذا كر عليه الفارس
| جلس له فى أصل شجرة ثم رماه. و لا" يظفر بفارس إلا عقر فرسه, .رب
لعل برى و يقول:
أنا إن الاكرع واليوم يوم الر ضع
وإذا كارن [ كثر_"] الشجر رشقهم بالنبل فاذا تضايقت ٠١
١- 1( )ف الطبرى « فلا أصبحنا إذا عبد الرحمن بن عيبنة قد أغار على ظهر
رسول القه صلى الله عليه و سم فاستاقه أجمع و قتل راعيه » و فى الأصمل « عتبة »
مكان « عيينة » و التصحيح من الطيرى (م) فى الأصل « يطرنها» كذاء و ى
الطرى « فنظر عبينة » (م) و ف الطبرى م/. ه قال : فواقه ما زلت أرميهم
و أعقر بهم » فاذا رجع إلى فارس منهم أتيت شحرة و قعدت فى أصلها فرميته
فعقرت به , و إذا تضايق الحبل فدخلوا فى متضايق علوت الخحبلثم أ رديهم
بالحجارة, فواقه ما زلت كذلك حبى ما خاق اله بعيرا منظهر رسول الله صل الله
عليه و سل إلا جعلته وراء ظهرى و خلوا بنى و بينه , وحتى ألقوا أ كثر من
ثلاثين رعا و ثلائين بردة يستخفون بهاء لا يلقون شميئا إلاجعات عليه آراما حتى
يعرنه رسو ل القه صلى الله عليه و سلم وأصحابه » (ع) فى الأعمل « الا » (ه) ليست
الزيادة ى الأصل هنا و قد معنى آنفا .
يلخن