الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الثقات
ابن حبان · ج١ · ص٢٩٢ · موضع ٢٩٢/٣١٦
50م ب
1 قات انن حبان ( السنة السادسة من الحجرة - غزوة بى. المصطلق ) ج - ١
سير
[الله - ] لم يضيّق الله عليك و الفساء سواها كثير', و سل الجارية” تصدقك,
فدعا رسول الله صل الله عليه و سل / بريرة فقال: أى بريرة! هل رأيت”
من أهل شيئا ريبك ؟ قالت بريرة: و الذى بعثك بالحق ! ما رأيت عليها
شيا قط أنغضه عليها أكثر من أنها جارية حدبثة السن تنام عن يمين
فتأنى الداجن شأ كله فقام رسول الله صل الله عليه و سل من يومه و استعذر
من عبد الله بن أنى ابن سلول و هو على المدر فقال؟ : يا معشر المسلبين!
من بعذرقى من رجل قد بلغنى أذاه فى أهلل ؟ والله! ما علمت على
أهلى إلا خيرا! و لقد ذكروا رجلا ما علدت عليه إلا خيراء وما يدخل
على أهلى إلا معى , فقال “أسيد بن حضير": [يا] رسول الله ! أنا أعذر منه!
فان كان من الآاوس ضربت عنقه » و إن كان .من إخواتنا من. الخررج
أمرتنا. ففعلنا أمرك ! “و كاد أن يكون بين الأوس و الخزرج قتال" بهذه
() وف الطبرى « قال: يا رسول الله ! إن اانساء لكثير و إنك لقادر على أن
تستخف » () زيد فى الطبرى «فانها» (م) فى الأصل #رأيتى » كذا(؛) وى
الطبرى « و قد كام رسول اله صلى افه عليه و لم فى الناس طبهم ولا أعلم
بذلك ثم قال : أيها الناس ! ما بال رجال يؤذوتى فى أهلى و يقولون عليهن غير
الحق !و الله ما علمت منهر إلا خيرا .... » (ه-ه) التصحيح من الطبرى »
وق ف « سعد بن معاذ » () و زيد بعدها فى الطبرى ع / ممه , « فقام سعد
ابن عبادة و كان قبل ذلك برى رجلا صالخا فقال : كذبت لعمر الله ! لاتضرب
أعناقهم , أما و الله ما قلت هذه القالة إلا أنك قد عرفت أنهم من اللخزرج!
ولو كانوا من قومك ما قلت هذا قال أسيد: كذيت لعمر اقه !و لكنك منافق
تجادل غن المنافقين » (ي) ف الأصل : فقال ,
1 م/م الكلمة