المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الثقات

ابن حبان · ج١ · ص٢٩٠ · موضع ٢٩٠/٣١٦

0 الف عليهاء وكا صفوان” بن المعطل السلى من وراء الجيش فاديلم فأصبح عند منزها فرأى سواد إنسان نائم , فعرفها حين رآها وكان رآها قبل أن ينول ه الحجاب , فاستيقظت عائشة باسترجاعه” حين عرفهاء مخحمرت عائشة وجهها يجلبابها .و ما كلمها حتّى أناخ راحلته فوطىء على يدهاء فقامت إليه فأركيها و انطلق يقود الراحلة حتى أنى الجيش فوجدهم موغرين؛ فى نحر" الظهيرة » فهلك" فيها من هلك", وكان الذى كبره* عبد الله بن أنى بن سلول» فليا قدموا المدينة لبت عائشة شهرا و الناس يخوضون فى قول أصحاب ‎٠‏ الإفك و هى لا تشعر يشىء من ذلك , فكان رسول الله صبلى الله عليه و سم ‏يأتيها فيسل عليها و يقول: كيف تيك ؟ و ينصرف » وكان تراها* ذلك من (:) فى الأصل «داعى »كذا (م) وف الطبرى «قالت: فو الله إنى لمضطجعة إذص بى صفوان بن المعطل السلمى و قد كان ملف عن العسكر لبعض حاجته فلم بيت مع الناس ف العسكر فليا رأى سوادى أقبل حتّى وقف على نرق . . . »© . (م) كذاق ف »د ف الطبرى « قال انا لله و انا اليه راجعون» (4) أوغر القوم : دخلوا فى وقت الوغرة , و الوغرة : شدة توقد الخرء يقال: لقيته ى وغرة الهاجرة , أى حين توسط الششمس السباء (ه) حر النهار أو الشهر : أوله. (+) من يح البخارى , و في الأصبل «فهلط» (ن) من ضيح البخارى , و فى الأصل « حلط » (م) أى كبر الإفك على عائه رضى اله عنها (و) فى ف «يريهاء كذا. ‏نا رسول

الكتاب الثاني