الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الثقات
ابن حبان · ج١ · ص٢٣١ · موضع ٢٣١/٣١٦
ثقات ابن حبان ( السنة الثانية من الحجرة غزوة أحد) ١ ج-١
' فلا كته فل تستطعه فلفظته 'ء لم علت حفرة مشرفة فصرخت بأعلى
صوتها بشعر لها طويل - أكره ذكره ٠ فقتل من المسلمين سبعون رجلا فى
ذلك اليوم » منهم أربعة من المهاجرين . وكان المسليون قتلوا المارنف"
أبا حذيفة وم لا يعرفونه. فأمرهم رسول الله صل الله عليه و سم أن
يخرجوا ديته . و قتل من المشركين ثلاث و عشرون رجلا ٠ 0
ثم أن أبا سفيان أراد الإنصراف فصرخ بأعلى صوته : الحرب سمال
أعلّ هل يوم يوم بدر" , فقال رسول الله صل الله عليه وسلم ثم ناحية:
الله أعلى و أجل لا سواء ! قتلانا فى الجنة و قتلاى فى النار. فقال أبوسفيان:
(-) وف الطبرى «فلاكتها , .. . فلفظتها » و الكبد مؤنئة و قال الفراء
تذكر وتؤنث () وف الطيرى مإوم «لا خرج رسول الله صلى اله عليه وسم
إلى أحد وقم حسيل بن جابر و هو المان أبو حذيفة بن المان و ثابت بن وقش
نه زعو راء فى الآطام مع النساء والصبيان » فقال أحدهما لصاحيه و هما شيخان
كبيران : لا أبا أك ا تننظر ؟ فواقه إن بكى لواحد منا من عمرء إلا ظلمء
حمار نما نحن هامة اليوم أو غد أفلا أذ أسياننا ثم نلحق برسول الله صلى القه
عليه وس لعل الله عز وجل يرزقنا شهادة مع رسو لاقه صلىلقه عليه و سل ! فأخذا
أسيافه] ثم خرجا حبى دخلا فى الناس و لم يعلم بهماء فأما ثابت بن وقش فقتله
المشركون , و أما حسيل بن جابر المان فاختلفت عليه أسياف المسلمين نقتاوه
و لابعر فونه فقال حذيفة : أبى ! قااوا: والله إن عرفنام و صدقوا . قال حذيفة:
يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ! فأراد رسول الله صلى الله عليه و سم أن
يديه , فتصدق حذيفة بد بته على المسلمين فزادته عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
خيراء (م) فى الأصل + ببدر» كذا .
لليف