الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الثقات
ابن حبان · ج١ · ص١١٣ · موضع ١١٣/٣١٦
ثقات ابن حبان 2 (ذكر بعة الانصار بالمقية الآخرة) ١ جج-!
إليه | ققال: البسهما' , قال كمب: قال: و الله صالح! ؤ' لأن صدق" 4« ب
لاسلينه .©
فرجع الانصار إلى المديئة و رجع رسولالله صل الله عليه و سلم
إلى مكة. وكانت هذه البيعة فى ذى الحجة قبل مجرة النبى صل الله عليه و سلم
إلى المديئة بثلاثة أشهر ٠ 9
0 فلاعليت قريش أن القوم قد عاقدوه و رأت من اتبعه من الانصار
اجتمع نفر من أشراف كل قبيلة و دخلوا دار الندوة ليديروا أمرلثم ف
رسول الله صل الله عليه و سل » ٠ فاعبرض ضهم إبليس فى ضورة شيخء فلما
رأوه قالوا: من أنت؟ قال: رجل من أهل نيجد؛ سمعمت ما اجتمعتم له
فأردت أن أحضرك *و ان يعدمتكم منى رأى ونصح', قالوا: أجل, ٠١
ثم قال : انظروا فى أمى هذا الرجل . فقال بعضهم : احبسوه فى وثاق
تريصوا به ريب المنون حتى يهلك كا هلك من قبله من الشعراء فائما هو
كأحدم ؛ قال التجدى: ما هذا برأى فيخرجنه من محبسه و ليوشكن أن يثبوا"
() كذاء و فى الطبرى « فقال و الله لتنتعانه) » وى ف « البسها » (م) زيد ق
الطيرى « الله » (م) زيد فى الطبرى م.م « الفأل » . (؛ ع) هكذاقى فاء
و فى السيرة « وعمى أن لايعدمكم رأرا منه ونصحا» (م) التصحيح من الطبرى
»مم » و وقع فى ف « يثبتوا » مكان «ثشبوا » مصحفا , و لفظ الطبرى «قال
قائل منهم احبسوم فى الحديد و أغلقوا عليه يابا ثم تربصوا به ما أعماب أشباهه
من الشعراء الذين قبله زهير | و النبغة ومن مغى منهم من هذا اموت حتى يصيبه
منه ما أصابهمء قال : نقال الشيخ النجدى: لاو الته ! ماهذا لك برأى و اله
1