الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
التفاؤل في خصائص أمة الإسلام
ج١ · ص٥ · موضع ٥/٨
أبي سعيد الخدري في قوله: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) قال: (بفضل الله القرآن وبرحمته أن جعلكم من أهله).
توفيق الله وفضله وقد قدمنا بقوله تعالى: (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) [يونس: 58] وعن
ما سيأتي وكل حلال وحرام وما الناس إليه محتاجون في أمر دنياهم ودينهم ومعاشهم ومعادهم؛ فهي أمة مهدية بالقرآن».
مجاهد كل حلال وكل حرام. وقول ابن مسعود أعم وأشمل؛ فإن القرآن اشتمل على كل علم نافع من خبر ما سبق وعلم
ابن كثير: «وقوله (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء) قال ابن مسعود قد بين لنا في هذا القرآن كل علم وكل شيء» وقال
لنا في القرآن ثم تلا قوله تعالى: (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [النحل: 89]» قال
قال تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) [الأنعام: 38]. قال ابن مسعود: أنزل في هذا القرآن كل علم وكل شيء قد بين
والنبأ العظيم» وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن فيه نبأ ما كان قبلنا وخبر ما يكون بعدنا وحكم ما بينناء
الثاني: أي إيتاءها القرآن فهو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم
اختلفوا فيه من الحق حتى صرنا سابقين لهم إلى التعبيد؛ فكما سبقناهم إلى التعبيد في الدنيا نسبقهم إلى كرامته في الآخرة».
لنا فيه تبع اليهود غداء والنصارى بعد غد)[16]» فإنه جعل سبقنا لهم في الآخرة لأجل أنا أوتينا الكتاب من بعدهم فهدينا لما
السابقون يوم القيامة» بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلناء ثم هذا يومهم الذي فرض عليهم, فاختلفوا فيه» فهدانا الله» فالناس
في يوم المزيد في الآخرة أو كما قال فإنه لم يحضرني لفظه وتأييد ذلك بقول النبي المخرج في الصحيحين: (نحن الآخرون
في الدنياء سابقة لفضل ربها في الآخرة» قال شيخ الإسلام: «قال بعضهم: السابقون في الدنيا إلى الجمعات هم السابقون
سابعا: أنها أمة (سباقة) لطاعة ربها
وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة» نحن الآخرون من أهل الدنياء والأولون يوم القيامة» المقضي لهم قبل الخلائق»[17].
فكان لليهود يوم السبتء وكان للنصارى يوم الأحدء فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة» فجعل الجمعة؛ والسبتء والأحد»
عن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أضل الله عن الجمعة من كان قبلناء
وسبقها في الآخرة أنها أول الأمم بعثا وأول الأمم حسابا كما في رواية للإمام مسلم
من يدخل الجنة» بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلناء وأوتيناه من بعدهمء فاختلفواء فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق»[18].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «نحن الآخرون الأولون يوم القيامة» ونحن أول
ومن سبقها أنها أول الأمم دخولا الجنة ففي صحيح مسلم
بها في الآخرة وخصائص استفادتها من خصائص نبيها صلى الله عليه وسلم يمكن للباحث التوسع بذكرها نجملها فيما يلي:
وللأمة المسلمة صفات وخصائص اختصها الله