الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
التفاؤل في خصائص أمة الإسلام
ج١ · ص٤ · موضع ٤/٨
لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) [هود: 112 - 113]» فلا طغيان اليهود وغلوهم ولا ركون النصارى وجفاءهم.
(فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير 112 ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما
وقد يراد بالوسطية الاعتدال في المنهج؛ فهي وسط بين الأمم من غير إفراط ولا تفريط» قال تعالى:
من الأمم» قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) [البقرة: .]143١
في الأمم. فهم وسط بين الفرق من غير إفراط ولا تفريط»» وقد يراد بالوسطية العدالة ولذلك فهي شاهدة على غيرها
قال شيخ الإسلام: «وأهل السنة في الإسلام كأهل الإسلام
يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ) [الحج: 15].
قال تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد) [غافر: 51]» وقال تعالى: (من كان
خامسا: أنها أمة (منصورة):
شهر» قال الحافظ ابن حجر: مفهومه أنه لم يوجد لغيره النصر بالرعب في هذه المدة ولا في أكثر منهاء أما ما دونها فلا.
شهر»[9]» قال ابن حجر: قوله «نصرت بالرعب» زاد أبو أمامة: «يقذف في قلوب أعدائي»[10]» وقوله: «مسيرة
محالة» ومن مقومات نصرتها أيضا أنها قد نصرت بالرعب كما قال صلى الله عليه وسلم : «... ونصرت بالرعب مسيرة
يظن أن الله لا ينصر نبيه صلى الله عليه وسلم ولا دينه ولا أولياءه فليقئل نفسه لعل هذا يذهب غيظه؛ إذ إن الله ناصره لا
قال المفسرون: من كان
«قاهرين لعدوهم» لا يضرهم من خالفهم»[12]» وفي رواية له أيضا «ظاهرين على من ناوأهمء إلى يوم القيامة»[13].
من أمتي قائمة بأمر الله» لا يضرهم من خذلهم؛ أو خالفهم؛ حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس»[11] وفي رواية:
ومن مقومات نصرتها أن فيها الطائفة المنصورة قال صلى الله عليه وسلم : «لا تزال طائفة
أنس بن النضر وأصحابه رضي الله عنهم؛ إلا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السببء والآية محكمة إلى يوم القيامة.
نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) [الأحزاب: 23]» فلا يزال في هذه الأمة من ينتظرء والآية وإن كانت قد نزلت في
فهي مصدر لا ينضب للرجال بل للقادة» قال تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى
ومن مقومات نصرتها أنها أمة لا تموت بموت علمائها ودعاتها؛
وفي حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هذه لكم وقد أعطى الله قوم موسى مثلها)[15]. ومدار هدايتها على أمرين:
في هذه الآية هي هذه الأمة المحمدية». قال القرطبي: «في الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (هم هذه الأمة)[14]
خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون؟ [الأعراف: .]١8١ قال ابن كثير: «وقد جاء في الآثار أن المراد بهذه الأمة المذكورة
سادسا: أنها أمة (مهدية): قال تعالى: (وممن