المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قد ضاعف لها أجورها قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته...) [الحديد:28]. ومن رحمتها أن الله تعالى - 42]» وقال جل شأنه: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) [الحجر: 9]» ولا بد لحفظ الكتاب من حفظ أمورء منها: بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز 41 لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) [فصلت: 41 أولا: بحفظ الله لكتابه» قال تعالى: (إن الذين كفروا المخصصة لعامه؛ المفصلة لمجمله؛ قال تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون [النحل:44]. حفظ السنة: فإنها المبينة لكتاب اللهء المقيدة لمطلقه» الله عليه وسلم : «يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الجاهلين وانتحال المبطلين وتأويل الغالين»[5]. (بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون) [العنكبوت: 49]» وقد قال رسول الله صلى حفظ الرجال: الذين يحملون الكتاب والسنة» قال تعالى: حفظ المكان: قال تعالى: (أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم) [العنكبوت: 67]. هذا الأمرء حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت. لا يخاف إلا الله» والذئب على غنمه؛ ولكنكم تستعجلون»[6]. كل من دخل في حمى الإسلام وإن كانت الآية قد نزلت في أهل مكة بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : «والله! ليتمن ويدخل في هذا قال القرطبي: وفيه دليل على أن الإجماع حجة لأن الأمة إذا اجتمعت فقد دخل فيهم الطائفة المنصورة:؛ وكذا قال ابن حزم. الله عليه وسلم : «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحقء لا يضرهم من خذلهم: ولا من خالفهم إلى قيام الساعة»[8]» كان المعنى صحيحا؛ إذ إن فيهم الطائفة الظاهرة على الحق التي لا يضرها من خالفها ولا من خذلهاء قال رسول الله صلى الأمة لا تجمع على ضلالة كما جاء في الحديث: «لا تجتمع أمتي على ضلالة»[7]» وقد تكلم في صحته بعض العلماء وإن ثانيا: ومن أسباب عصمتها أن هذه قال تعالى: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) [آل عمران: 110]. وسلم من أوسط القبائل نسبا؛ أي خيرهم؛ فهذه الأمة من خير الأمم دينا لتمسكها بكل ما أمرها به ربها بل دعوتها له كذلك» رابعا: أنها أمة (وسط): وقد يراد بالوسطية الخيرية كما يقال محمد صلى الله عليه

الكتاب الثاني